17:10 GMT25 فبراير/ شباط 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 62
    تابعنا عبر

    قالت صحيفة "سودان تربيون" إن قوات من الجيشين الإثيوبي والإريتري احتشدت قرب منطقتين حدوديتين مع السودان هما الديمة وحمدايت التابعة لولاية كسلا.

    وبحسب ما أفادت مصادر عليمة في حكومتي ولايتي القضارف وكسلا المتاخمتين، فإن حشود الجيشين تنذر تنذر بتوترات مع القوات السودانية.

    وأشارت ذات المصادر إلى أن نشر التعزيزات الإثيوبية والإريترية أدى إلى تراجع أعداد دخول اللاجئين الفارين من إقليم تغراي بمعسكرات الاستقبال بالهشابة في ولاية القضارف وحمدايت بولاية كسلا إلى أقل من مئة لاجئ في اليوم.

    ويأتي انتشار الجيشين الإثيوبي والإريتري للتصدي لجبهة تحرير تغراي التي بدأت في تجميع صفوفها في السلاسل الجبلية شرق منطقة الحمرة الحدودية المحاذية لمدينة اللكدي السودانية فضلا عن منع تسلل اللاجئين نحو السودان.

    ومنذ أوائل نوفمبر/تشرين الأول الماضي شن الجيش الإثيوبي الفيدرالي عملية عسكرية ضد حكام إقليم تغراي ما أدى إلى تدفق عشرات الألاف من اللاجئين إلى السودان.

    قال مارك لوكوك، منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، اليوم الخميس، إن الصراع في إقليم تيغراي الإثيوبي قد يزعزع الاستقرار على نطاق أوسع في البلاد.

    وكان لوكوك قد حذر من تفاقم الوضع الإنساني المتدهور في إقليم تيغراي.

    ويُعتقد أن الآلاف لقوا حتفهم وفر 950 ألفا من منازلهم منذ بدء القتال في الإقليم الذي يزيد عدد سكانه عن خمسة ملايين نسمة.

    وأوضح لوكوك أن حكومة آبي أحمد تسيطر على ما بين 60 في المائة و80 في المائة من أراضي تيغراي، لكنها لا تحظى بسيطرة كاملة على عرقية الأمهرية والقوات الإريترية التي تعمل هناك أيضا.

    ويقول عشرات الشهود إن قوات إريترية موجودة في تيغراي لدعم القوات الإثيوبية، لكن البلدين ينفيان ذلك.

    انظر أيضا:

    السودان يؤكد لمبعوث الاتحاد الأوروبي عدم نيته الدخول في حرب مع إثيوبيا
    إثيوبيا تبدي استعدادها "للاستجابة بشكل كامل" لمطالب السودان بشأن سد النهضة
    إثيوبيا: مصر تدعي الهيمنة على نهر النيل وتريد حماية الاتفاق الاستعماري
    الكلمات الدلالية:
    إريتريا, إثيوبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook