17:32 GMT17 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    وافق مجلس النواب الفرنسي، اليوم الثلاثاء، على قانون لمحاربة "التطرف والانفصالية الإسلامية"، والذي تعتبره الحكومة ردا على الجماعات الدينية التي تحاول تقويض التقاليد العلمانية الفرنسية.

    واحتشد حزب الرئيس إيمانويل ماكرون الوسطى حول التشريع، حيث صوت 347 نائبا في الجمعية الوطنية لصالحه، مقابل 151 ضده، فيما امتنع 65 عن التصويت، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".

    تصويت النواب الفرنسيين، اليوم، على مشروع قانون مكافحة "الانفصالية"، جاء وسط انتقادات، حيث يعتبر البعض أنه يستهدف المسلمين وليس أعداء الجمهورية كما يروج له.

    تقول الحكومة الفرنسية إن

    القانون "يعزز مبادئ ​الجمهورية​"، ويأتي التصويت عليه في خطوة تستبق ​الانتخابات الرئاسية​، بنحو خمسة عشر شهرا.

    وجرت نقاشات مستفيضة لمشروع القانون في لجنة خاصة وفي جلسة عامة، جرى خلالها تبني 313 تعديلا، ومن المقرر أن يحال للنقاش في مجلس الشيوخ في أبريل/ نيسان.

    أعد مشروع القانون بدفع من الرئيس ​إيمانويل ماكرون​ إثر الصدمة التي خلفتها سلسلة اعتداءات، بدءا من الهجوم على مجلة ​"شارلي إيبدو"​ الساخرة في ديسمبر/ كانون الأول عام 2015، وصولا إلى قطع رأس الأستاذ سامويل باتي في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

    ويجرم القانون "الانفصالية" ويعزز الرقابة على الجمعيات وتمويل الأنشطة الدينية ويشدد الخناق على نشر الكراهية عبر ​الإنترنت​، إضافة إلى تدابير أخرى. ويتشابه المشروع مع قوانين مهمة على غرار قانون 1905 الذي كرس الفصل بين الكنيسة و​الدولة​ ويعتبر عماد العلمانية الفرنسية.

    وتريد السلطات من وراء النص وضع آليات جديدة لتمويل أنشطة ​الطوائف​ الدينية وحثها على وقف تلقي "تمويلات أجنبية". ويضع مشروع القانون رقابة صارمة على أنشطة الجمعيات الدينية والثقافية، كما يكرس مبدأ الحياد الديني لموظفي ​القطاع العام​.

    منشور جديد
      نقل نصي مباشر
      مجلس النواب الفرنسي يوافق على مقترح قانون متهم "باستهداف المسلمين"
      +

        انظر أيضا:

        وزير الخارجية الجزائري يتذكر "أول تفجير نووي للاستعمار الفرنسي" في بلاده
        صحيفة: الدور الفرنسي في لبنان على المحك ومهدد
        الكرملين يرد على تقارير فرنسية بشأن الهجمات الإلكترونية ويفند اتهام موسكو
        معايير المجتمعنقاش
        التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook