15:36 GMT11 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تسهيل الوصول إلى محتويات الأرشيف السري التي يزيد عمرها على 50 عامًا، خصوصا تلك المتعلقة بحرب الجزائر، عملا بما أوصى به تقرير المؤرخ بنجامين ستورا.

    وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان، اليوم الثلاثاء، إن الرئيس "اتخذ قرار السماح لدوائر المحفوظات بالمضي قدما ابتداء من يوم غد (الأربعاء) ورفع السرية عن وثائق مشمولة بسرية الدفاع الوطني (...) حتى ملفات العام 1970 ضمنًا".

    وكانت الرئاسة الفرنسية أفادت بأنها تعتزم القيام بـ"خطوات رمزية" لمعالجة ملف حرب الجزائر، لكنها لن تقدم "اعتذارات"، وكان ذلك عقب تسلم الرئيس إيمانويل ماكرون تقريرا حول استعمار الجزائر أعده المؤرخ الفرنسي بنجامان ستورا يهدف لإخراج العلاقة بين البلدين من الشلل الذي تسببه قضايا الذاكرة العالقة.

    وتابع الإليزيه أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيشارك في ثلاثة احتفالات تذكارية في إطار الذكرى الستين لنهاية حرب الجزائر في 1962، هي اليوم الوطني للحركيين في 25 أيلول/سبتمبر، وذكرى قمع تظاهرة الجزائريين في باريس في 17 تشرين الأول/أكتوبر 1961، وتوقيع اتفاقيات إيفيان في 19 آذار/مارس 1962.

    وكلف ماكرون بنجامان ستورا، أحد أبرز الخبراء المتخصصين بتاريخ الجزائر الحديث، في تموز/يوليو، إعداد تقرير دقيق وعادل "حول ما أنجزته فرنسا عن ذاكرة الاستعمار وحرب الجزائر" التي وضعت أوزارها عام 1962، وما زالت حلقة مؤلمة للغاية في ذاكرة عائلات الملايين من الفرنسيين والجزائريين.

    انظر أيضا:

    لماذا تخشى فرنسا الاعتذار للجزائر عن جرائم الاستعمار؟
    الجزائر: أسباب هروب فرنسا من الاعتراف بـ "جرائمها الاستعمارية" معروفة
    قائد عسكري جزائري يوجه رسالة حادة إلى فرنسا ويطالبها "بتحمل المسؤولية"
    الكلمات الدلالية:
    الجزائر, فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook