23:21 GMT12 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال رئيس الكونغو الديمقراطية، فيلكس تشسيكيدي، اليوم الأحد، إن لدى الدول الأطراف في مفاوضات أزمة سد النهضة الإثيوبي عزيمة لإنهاء الخلاف، داعيا إلى تحويل ذلك الخلاف إلى فرصة للتقارب بين مصر والسودان وإثيوبيا.

    القاهرة- سبوتنيك. وقال تشسيكيدي، في افتتاح جولة مفاوضات جديدة بين الدول الثلاث على المستوى الوزاري في كينشاسا، إن الخلاف حول سد النهضة يجب أن ينظر إليه كفرصة للتقارب وليس كقدر محتوم.

    وأضاف أنه بعد المباحثات مع السلطات العليا للأطراف الثلاثة، وقف على عزيمة إنهاء هذا الخلاف وتقريب وجهات النظر بكل وضوح. وخاطب ممثلي الدول الثلاث بقوله: "يعود إليكم كممثلين لدولكم أن تجسدوا ما عبر عنه قادتكم للوصول إلى تفاهم لمصلحة الجميع".

    في ظل رئاسة جديدة للاتحاد الأفريقي وإدارة أمريكية جديدة وعقب تحذير مصري، تنطلق جولة مفاوضات جديدة حول سد النهضة يرعاها الاتحاد الأفريقي بمشاركة وزراء الخارجية والري في مصر والسودان وإثيوبيا، تستضيفها كينشاسا عاصمة الكونغو الديمقراطية التي تترأس الدورة الحالية للاتحاد، وذلك بعد انقطاع امتد منذ مطلع العام الجاري.

    وقبل أيام من انعقاد جولة المفاوضات الجديدة، صعد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من حدة خطابه حول قضية السد، على نحو غير مسبوق، حيث حذر في خطاب له قبل أيام، من أن المساس بحصة مصر من مياه النيل سيؤدي إلى عدم استقرار طويل الأمد في المنطقة، مؤكدا أن مصالح مصر المائية "خط أحمر".

    وبدأت إثيوبيا في تشييد سد النهضة على النيل الأزرق في 2011، بهدف توليد الكهرباء، وتخشى مصر أن يؤدي السد إلى انخفاض حصتها من مياه النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، تحصل على أغلبها من النيل الأزرق.

    وانتهت إثيوبيا، في الصيف الماضي، من الملء الأول للخزان دون التوصل لاتفاق مع مصر والسودان بوصفهما دولتي المصب.

    وتطالب مصر والسودان بالتوصل لاتفاق ملزم حول قواعد ملء وتشغيل السد قبل إتمام عملية البناء وبدء مرحلة الملء، فيما فشلت المفاوضات طوال السنوات الماضية في التوصل لهذا الاتفاق.

    انظر أيضا:

    وزير الخارجية المصري يتوجه إلى الكونغو للمشاركة في مفاوضات سد النهضة
    إثيوبيا: سنحافظ على فائدة عادلة من سد النهضة وسنواصل المفاوضات
    طلب سوداني "حاسم" مع انطلاق مفاوضات سد النهضة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook