04:08 GMT07 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعرب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن دعمه لاتفاقيات مينسك بشأن دونباس، مؤكدا لنظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، على تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب والانفصالية والتطرف.

    وقال الرئيس التركي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأوكراني: "إن مهمة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، التي تراقب الوضع في دونباس، مواصلة عملها. نعتقد أنه من المهم أن تعمل بسلاسة. ونحن بدورنا سنواصل دعم هذه المهمة".

    وأضاف "تبادلنا وجهات النظر حول الوضع في شرق أوكرانيا. نعتقد أن الأزمة الحالية يمكن حلها سياسيًا ودبلوماسيًا وفي إطار القانون الدولي. نريد تقليل التصعيد والتوتر بشكل أسرع، وإحلال السلام مرة أخرى داخل في إطار اتفاقيات مينسك".

    وأكد أردوغان أن الهدف الأساسي لتركيا هو "الحفاظ على البحر الأسود كبحر سلام وطمأنينة واستقرار"، قائلا:

    لا نريد بأي حال زيادة درجة التوتر في منطقتنا.

    وعقب الاجتماع في تركيا، نشر الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان إعلانًا مشتركًا أعلنا فيه عزمهما على تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب والانفصالية والتطرف، واعتماد أنشطة مشتركة تهدف إلى منع الجريمة المنظمة عبر الوطنية والجرائم الإلكترونية والهجرة غير الشرعية والاتجار بالمخدرات والسلائف والأسلحة والأشخاص والقضاء عليها. طلبات تسليم المجرمين".

    أمس الجمعة.. أوضح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفي، مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، النهج الروسي لحل الأزمة الأوكرانية الداخلية.

    وجاء في بيان المكتب الصحفي للكرملين: "بطلب من الرئيس رجب طيب أردوغان، أوضح فلاديمير بوتين، النهج الروسي لتسوية الأزمة الداخلية في أوكرانيا. وتم التأكيد على عدم وجود بديل "لمجموعة تدابير" مينسك لعام 2015 من أجل حل الأزمة، كما تم الإعراب عن القلق فيما يتعلق بحقيقة أن الجانب الأوكراني يتهرب من تنفيذ اتفاقات مينسك، وأن استئناف الجانب الأوكراني لأعمال استفزازية مؤخرًا، يهدف إلى تفاقم الوضع على خط التماس".

    هذا وأعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، في وقت سابق، أن الوضع على خط تماس القوات في دونباس مقلق، واستفزازات الجيش الأوكراني ليست فردية، بل متعددة، مشيرًا إلى أن روسيا، باعتبارها ليست طرفا في الصراع، لا يمكنها ضمان وقف شامل لإطلاق النار في دونباس، لكنها تستخدم نفوذها لتنفيذ الاتفاقات.

    وصرحت موسكو مرارًا أنها ليست طرفًا في الصراع الأوكراني الداخلي وأنها مهتمة بكييف للتغلب على الأزمة السياسية والاقتصادية.

    هذا وأعلنت السلطات الأوكرانية أواخر آذار/مارس 2021، عن مقتل أربعة عسكريين وإصابة اثنين آخرين خلال قصف قرب قرية شومي في منطقة دونيتسك. وقال الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، إنه سيناقش الوضع قريبًا مع قادة "رباعية نورماندي". وبدأت كييف تعلن عن تفاقم الوضع في دونباس.

    وكان زيلينسكي، قد بحث مع الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، في وقت سابق، تفاقم الوضع الأمني في دونباس، وقال، إن حلف شمال الأطلسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع في دونباس.

    وفي وقت سابق، تم الإعلان في جمهورية دونيتسك الشعبية، المعلنة من طرف واحد، عن زيادة حدة القصف من قبل القوات الأوكرانية. ولم يستبعد رئيس الجمهورية دينيس بوشيلين، احتمال قيام كييف بهجوم واسع النطاق على دونباس، مشيرًا إلى أن "أوكرانيا لديها كل شيء جاهز لذلك".

    واعتبر بوشلين، أن فرصة وقف الصراع العسكري في دونباس "ضئيلة للغاية"، مؤكدا على أن دونيتسك مستعدة لأي تطور في الأحداث.

    وأعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، يوم أمس الأربعاء، أن الأمم المتحدة تدعو الأطراف في شرق أوكرانيا إلى بذل قصارى جهدها لخفض مستوى التوتر.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook