20:56 GMT05 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 110
    تابعنا عبر

    علَق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الإثنين، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، على العلاقات مع براغ، مؤكدا سخافة الاتهامات التي توجهها جمهورية التشيك إلى روسيا.

    وجاء في بيان الكرملين: "بناءً على طلب إيمانويل ماكرون، علَق فلاديمير بوتين على الوضع الحالي للعلاقات الروسية التشيكية، مؤكداً الطبيعة السخيفة لاتهامات براغ ضد روسيا والإجراءات المتخذة".

    وأكد المتحدث الصحفي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم الإثنين، أن جمهورية التشيك وجهت اتهامات لا أساس لها وخطيرة للغاية ضد روسيا، وأعلنت عنها دون إبراز أدلة، وهو أمر غير عادي بتاتا.

    وقال بيسكوف، ردا على سؤال من الصحفيين، حول ما إذا كانوا (في الكرملين) قد اطلعوا على تصريح الرئيس التشيكي: "بالطبع، نحن شاهدناه ولفت انتباهنا هذا التصريح [للرئيس التشيكي ميلوس زيمان]. ونحن في هذا الصدد، يمكننا أن نكرر مرة أخرى: هذه الاتهامات ضد روسيا في سياق الأحداث المختلفة في جمهورية التشيك، لا أساس لها على الإطلاق ولا تعتمد على أي أسس. هذه اتهامات خطيرة بحق روسيا، لكن الإفصاح عن مثل هذه الاتهامات دون أدلة، ومن دون أساس، هذا بالطبع عمل خارج عن المألوف".

    وأضاف المتحدث باسم الكرملين: "إنها [تصريحات جمهورية التشيك] ليست ودية، وهي لا تتعارض فقط مع مصالح شعبي البلدين، بل وتلحق أيضًا أضرارًا بالغة لعلاقاتنا الثنائية، وبصورة أدق، لقد ألحقت".

    هذا وكان رئيس الوزراء التشيكي، أندريه بابيس، قد صرح في 17 نيسان/ أبريل الجاري، أن سلطات بلاده تشتبه بتورط أجهزة الأمن الروسية بالانفجار الذي وقع في مستودع للذخيرة في فربيتيس عام 2014.

    ووصف الكرملين هذه الاتهامات بأنها شائنة ولا أساس لها من الصحة، فيما وصفتها وزارة الخارجية الروسية بـ "استعراض هزلي"، ومع ذلك، تم طرد 18 دبلوماسيا روسياً من جمهورية التشيك، على إثرها أعلنت روسيا 20 موظفاً في السفارة التشيكية شخصيات غير مرغوب بها.

    وطالبت الخارجية التشيكية روسيا بإعادة الدبلوماسيين التشيك المطرودين إلى موسكو، وبعد عدم تلقي رد إيجابي، أعلنت براغ مرة أخرى تقليص تمثيل السفارة الروسية، مع إعطاء مهلة حتى نهاية شهر أيار/مايو.

    ومن جانبها، ذكرت الخارجية الروسية، أن براغ، تلقت ردا على الإجراءات غير الودية، الشيء الذي "لم تحلم به حتى في كابوس".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook