15:16 GMT28 يوليو/ تموز 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    يدلي الناخبون في إثيوبيا بأصواتهم، اليوم الاثنين، في الانتخابات العامة والإقليمية التي وصفها رئيس الوزراء أبي أحمد بأنها دليل على التزامه بالديمقراطية بعد عقود من الحكم القمعي بالبلد الذي يقطنه ثاني أكبر عدد للسكان في أفريقيا.

    وقاد رئيس الوزراء البالغ من العمر 44 عاما إصلاحات سياسية واقتصادية شاملة منذ تعيينه من قبل الائتلاف الحاكم في عام 2018.

    لكن بعض نشطاء حقوق الإنسان يقولون إن "المكاسب تبددت، كما يتهمون الحكومة بالضلوع في انتهاكات في الحرب التي شهدها إقليم تيغراي الإثيوبي". وتنفي الحكومة الاتهامات.

    وقال أبي في الأسبوع الماضي، إن التصويت سيكون "أول محاولة لانتخابات حرة ونزيهة" في إثيوبيا التي تضرر اقتصادها جراء وباء فيروس كورونا والصراع في تيغراي بعدما سجل نموا سريعا في السابق.

    وقد يتجاوز صدى نتائج الانتخابات حدود إثيوبيا. فالبلد الواقع في منطقة القرن الأفريقي يملك ثقلا دبلوماسيا في المنطقة المضطربة، وله قوات لحفظ السلام في الصومال والسودان وجنوب السودان، كما يعد أحد أكبر الاقتصادات الواعدة في العالم.

    ويتقدم حزب الرفاهية المؤسس حديثا برئاسة أبي السباق في ساحة مزدحمة بالناخبين معظمهم من أحزاب أصغر تقوم على أسس عرقية. وتزين اللوحات الإعلانية للحزب العاصمة أديس أبابا.

    ولن تشارك كل الأحزاب في التصويت. ففي أوروميا، أكبر أقاليم إثيوبيا تعدادا للسكان، تقاطع أحزاب المعارضة الرئيسية التصويت "متهمة قوات الأمن الإقليمية بترهيبها". ولم يرد مسؤولون على اتصالات للتعقيب، وفقا لرويترز.

    وتسببت مشكلات في تسجيل الناخبين واضطرابات عرقية في إرجاء التصويت في خمس الدوائر الانتخابية. وتُجرى جولة انتخابات ثانية في سبتمبر/أيلول.

    ولم تحدد السلطات موعدا للانتخابات في تيغراي حيث تقاتل الحكومة الحزب الحاكم السابق للإقليم منذ نوفمبر/تشرين الثاني. وتقول الأمم المتحدة إن الجوع يهدد زهاء 350 ألف فرد بالمنطقة.

    انظر أيضا:

    إثيوبيا... آبي أحمد أمام اختبار صعب غدا وتحذيرات من أعمال عنف
    إثيوبيا تعلن عن سلاحها الجديد لمواجهة "ضغوط غير مسبوقة بسبب بناء سد النهضة"
    إثيوبيا ترد لأول مرة على التصريحات الأوروبية بشأن محادثات "الإبادة في تيغراي"
    بعد تصريحات ماكينزي... هل تضغط أمريكا على إثيوبيا لحل أزمة سد النهضة؟
    الكلمات الدلالية:
    إثيوبيا, انتخابات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook