14:32 GMT25 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلن النائب عن منطقة "نغاوونداي 1" في أفريقيا الوسطى برنار ديلا، اليوم الأحد، أن الهجوم الذي شنه مسلحو مجموعة "العودة والمطالبة وإعادة التأهيل" أمس على قرية "ماني" الواقعة شمال غربي البلاد، بالقرب من الحدود مع تشاد والكاميرون، أسفر عن مقتل 7 مدنيين وإصابة 3 واختطاف شخصين.

    بانغي - سبوتنيك. وتقع تلك القرية على بعد حوالي 20 كيلومترا من "نغاوونداي" بمقاطعة "ليم بيندي".

    وتابع ديلا قائلاً لوكالة "سبوتنيك"، إن "عناصر الجماعة المسلحة التي تنتمي إلى "تحالف الوطنيين للتغيير" قاموا بحصار القرية اعتبارا من الساعة الثالثة صباحا وشنوا هجوما على قواعد جيش جمهورية أفريقيا الوسطى الذين انسحبوا من "ماني" صوب "بانغ".

    وأضاف: "أن هذا الحادث زاد من معاناة الشعب".

    وتُعد تلك الجماعة من أقوى الجماعات المسلحة في أفريقيا الوسطى، وفي نهاية شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي انضمت إلى التحالف المتمرد الذي سعى إلى قلب نظام حكم الرئيس فوستين أرشانغ تواديرا وإحباط إعادة انتخابه.

    وأعيد انتخاب تواديرا لولاية ثانية مدتها 5 سنوات، في انتخابات عامة نُظمت في كانون الثاني/ يناير الماضي حصل فيها على 54 بالمئة من الأصوات، فيما بلغت نسبة المشاركة 76.3 بالمئة من الناخبين المسجلين.

    وتصاعدت التوترات في جمهورية أفريقيا الوسطى منذ انتخابات كانون الأول/ديسمبر الماضي، على الرغم من أن تصاعد العنف في الأشهر الأخيرة ليس سوى أحدث تصعيد في الحرب الأهلية التي استمرت 8 سنوات منذ الإطاحة بالرئيس فرانسوا بوزيزي.

    ومنذ كانون الثاني، استعادت الحكومة وحلفاؤها السيطرة على البلدات التي كان يسيطر عليها مقاتلون من تحالف الميلشيات.

    انظر أيضا:

    وزير الدفاع السابق في أفريقيا الوسطى: تمديد الحظر على تصدير الأسلحة عقاب وليس عقوبة
    موسكو: حظر التسليح المفروض على أفريقيا الوسطى يعرقل إعادة تجهيز الجيش
    بروكسل تدعو جمهورية أفريقيا الوسطى لرفض الاستعانة بالمستشارين العسكريين الروس
    الخارجية الروسية تعلق على احتمال تسليم أسلحة لجمهورية أفريقيا الوسطى
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook