13:13 GMT24 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أفادت مصادر لوكالة "سبوتنيك"، بأن مشاورات تجري لتعيين القائد البارز، محمد إسماعيل خان، حاكما جديدا لولاية هرات غربي أفغانستان، وذلك في محاولة من الحكومة الأفغانية لمنع حركة طالبان المتشددة (المحظورة في روسيا) من السيطرة على الولاية.

    كابول - سبوتنيك. وقالت المصادر: "المشاورات جارية لتعيين أمير محمد إسماعيل خان حاكما لولاية هرات، حيث إن إسماعيل خان من أبرز القادة الجهاديين السابقين في غرب البلاد".

    جدير بالذكر أن ولاية هرات الأفغانية من المدن الرئيسية، وضمن أكبر 3 ولايات تحاول حركة طالبان السيطرة عليها.

    وقد ذكرت مصادر محلية في الولاية لـ"سبوتنيك" أن قوات الأمن والدفاع صدّت، الليلة الماضية، هجوما جديدا لطالبان على الولاية التي دخلت يومها السابع من الحصار.

    وإسماعيل خان قائد عسكري محنك ذو خبرة بجغرافيا الحرب غربي أفغانستان، كما أنه منذ عقود يحظى بنفوذ وقوة في هرات، وقد شارك شخصيا منذ أيام في التصدي لطالبان.

    علاوة على ذلك، فإن إسماعيل خان، الذي يعرف بلقب "أسد هرات"، لديه شعبية كبيرة في هرات، كونه من عرقية الطاجيك وأكثر سكان الولاية من هذه العرقية، لذلك يلقى ترحيبا، خاصة في ظل الضغوط الأمنية الكبيرة على الحكومة المركزية.

    يشار إلى أن وزارة الدفاع الأفغانية أعلنت، اليوم الخميس، مقتل 303 عنصرا مسلحا من حركة طالبان، في عمليات للجيش في مناطق مختلفة من البلاد، خلال الساعات الـ24 الماضية.

     وقالت الوزارة، في بيان عبر "تويتر": "نتيجة للعمليات العسكرية التي قام بها الجيش الأفغاني، قد تم القضاء على 303 إرهابيين من طالبان، وجرح 125 آخرين؛ وذلك خلال الـ 24 ساعة الماضية".

    وشملت العمليات العسكرية، التي نفذتها القوات المسلحة الأفغانية، 16 ولاية في البلاد، من بينها قندهار وهرات ونمروز وهلمند.

    وتصاعدت وتيرة المواجهات بين قوات الأمن الأفغانية ومسلحي حركة طالبان، منذ بدء انسحاب القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلس (ناتو)، مطلع أيار/مايو الماضي، والذي من المقرر اكتماله بحلول 11 أيلول/سبتمبر المقبل.

    وتفيد التقارير الإعلامية وتصريحات مسؤولي طالبان، أن مسلحي الحركة المتشددة سيطروا على مناطق ريفية شاسعة في أنحاء البلاد، وعلى معظم خط الحدود الدولية مع الجارة طاجيكستان.

    يأتي ذلك في وقت تتعثر فيه المفاوضات بين الحكومة الأفغانية وطالبان، التي انطلقت في سبتمبر الماضي، في العاصمة القطرية الدوحة؛ حول وقف إطلاق النار وإحلال السلام.

    انظر أيضا:

    واشنطن تدين الغارة الأفغانية في إقليم هرات شرقي أفغانستان
    "طالبان" تهاجم مقر مكتب أممي في هرات مجددا والأمن الأفغاني يستعيد السيطرة
    الرئيس الأفغاني يحمل "طالبان" مسؤولية هجوم هرات الذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات
    يعزز دور إيران الاستراتيجي... الرئيس الأفغاني: طريق خواف – هرات السككي مشروع تاريخي ومصيري
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook