21:39 GMT24 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    قالت المنظمة البحرية الدولية "آي أم أو" (التابعة للأمم المتحدة)، اليوم الاثنين، إنها تلقت طلبا من إيران للتحقيق في عدد من الحوادث الأخيرة التي وقعت في الخليج.

    موسكو- سبوتنيك. وقال المتحدث باسم المنظمة لوكالة "سبوتنيك": "تؤكد المنظمة البحرية الدولية، تلقيها طلبا من السفير الإيراني في لندن محسن بهاروند".

    وتابع: "سيتم تعميمه، إلى جانب أي مراسلات رسمية أخرى حول هذه المسألة، بين الدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية والمنظمات الحكومية الدولية غير الربحية، ولا تزال المنظمة البحرية الدولية، تنتظر نتائج التحقيق في الحادث".

    وأضاف: "تدين المنظمة البحرية الدولية، أي تهديد للسفن وأطقمها التي تعمل بشكل سلمي في أي جزء من العالم، ويجب على دول العالم ومالكي السفن والمشغلين اتخاذ الإجراءات الأمنية المناسبة لسفنهم باستمرار".

    في وقت سابق، أفادت تقارير بأن سفينتين مدنيتين تعرضتا للهجوم في منطقة شبه الجزيرة العربية، بينها ناقلة كانت ترفع العلم الليبيري "ميرسر ستريت"، ما أسفر عن مقتل اثنين من أفراد طاقمها، والناقلة "أسفلت برينسيس" التي ترفع علم بنما، والتي نجت من محاولة اختطاف.

    وتلقي الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها في تلك الحوادث باللوم على إيران، وبالتشاور مع الحلفاء، تعمل على وضع خيارات للرد الجماعي. في حين تنفي طهران تلك الاتهامات.

    تعتبر المنظمة البحرية الدولية (آي أم أو)، وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة منذ عام 1958، ويقع مقرها الرئيسي في لندن، ولديها خمسة مكاتب إقليمية في ساحل العاج وغانا وكينيا والفلبين وترينيداد وتوباغو.

    وتضم 174 دولة عضو بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء منتسبين وأكثر من 145 منظمة مراقبة، منهم 64 منظمة حكومية دولية و81 منظمة غير حكومية (وفقا لإحصائيات 2019)؛ ولغاتها الرسمية الستة هي العربية والصينية والإنجليزية والفرنسية والروسية والإسبانية.

    >> يمكنك متابعة المزيد من أخبار إيران مع سبوتنيك.

    انظر أيضا:

    خبير: إسرائيل لن تقدم على أي عمل عسكري ضد إيران دون تنسيق مع واشنطن
    مسؤول بحريني من تل أبيب: إيران تمثل تهديدا مشتركا للمملكة وإسرائيل
    إيران تتحدث عن رسالة على السعودية فهمها لنجاح الحوار بين البلدين
    الكلمات الدلالية:
    أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook