07:44 GMT28 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    استخدمت شرطة الجبل الأسود الغاز المسيل للدموع، اليوم الأحد، لتفريق مئات المحتجين على تنصيب رجل دين من الكنيسة الأرثوذكسية الصربية في أعلى منصب ديني في البلاد، وهو ما يكشف عن انقسامات عميقة حول العلاقات مع صربيا.

    وألقى المتظاهرون في بلدة سيتينييه حجارة وزجاجات ومفرقعات على الشرطة أثناء نقل شخصيات كنسية إلى البلدة بطائرة هليكوبتر، حسبما أفاد موقع "فيجيستي" الإخباري، لكن لم ترد تقارير عن وقوع إصابات في أي من الجانبين.

    وتحت حراسة أمنية مشددة داخل أحد الأديرة في البلدة، تقام مراسم تنصيب يوانيكي الثاني في أعلى منصب كنسي في الجبل الأسود ورئيسا لأساقفة سيتينييه، بحسب "رويترز".

    وتعكس الاحتجاجات التوتر القائم في الجبل الأسود بين المدافعين عن توثيق العلاقات مع صربيا وغيرهم ممن يعارضون أي تحالف مؤيد للصرب.

    وخرجت جمهورية الجبل الأسود من اتحادها مع صربيا عام 2006، لكن كنيستها ظلت تابعة للكنيسة الأرثوذكسية الصربية وهو ما اعتبره البعض رمزا للنفوذ الصربي.

    انظر أيضا:

    كوسوفو: انضمام الجبل الأسود إلى "الناتو" ألهم بلدان أخرى في البلقان
    رئيس جمهورية الجبل الأسود يزور مقر "الناتو"
    الحزب الحاكم في الجبل الأسود يقر بخسارته في الانتخابات البرلمانية
    جمهورية الجبل الأسود تمهل سفير صربيا 72 ساعة لمغادرة البلاد
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook