17:10 GMT22 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال عماد الحمروني خبير العلاقات الدولية، إن إعلان "طالبان" حكومة تصريف الأعمال كان منتظرا من قبل العديد من الجهات الداخلية والخارجية، وكانت هناك محاولات من جهات إقليمية لأن تكون ممثلة للطيف الأفغاني بأكمله ومن ضمنه الأقليات.

    وأشار الحمروني في حديث لـ"راديو سبوتنيك" إلى أن ما حدث أن تشكلت حكومة طالبانية صافية وأن التأخير كان لمحاولة بعض الدول الدفع بإشراك عناصر تمثيلية من خارج "طالبان" (الحركة المحظورة في روسيا).

    وأضاف الحمروني أن كثيرا من الأسماء المعلنة كوزراء في الحكومة فيها من شاركوا بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، وكذلك هناك تصريحات مكررة باحترام المعاهدات، لكن هناك أسماء عدة معروفة بتصلبها وشدة مواقفها فهي "حكومة صقور لتوحيد طالبان أكثر من حكومة توحيد للشعب الأفغاني".

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن الولايات المتحدة قلقة بشأن "انتماءات وسجلات" بعض الأشخاص الذين اختارتهم حركة طالبان لشغل مناصب مهمة في الحكومة الأفغانية الجديدة.
    بينما اعتبرت جبهة المقاومة ضد حركة طالبان الأفغانية أن حكومة تصريف الأعمال التي أعلنتها الحركة هي حكومة غير شرعية، داعية إلى عدم الاعتراف بها.
    يأتي ذلك بعد أن عينت حركة طالبان الملا حسن أخوند، أحد مساعدي مؤسس الحركة الراحل الملا عمر، رئيسا للحكومة الجديدة في أفغانستان وسراج الدين حقاني، نجل مؤسس شبكة حقاني التي تصنفها الولايات المتحدة منظمة إرهابية، وزيرا للداخلية.

    وقال زعيم طالبان الأعلى الملا هبة الله أخوند زاده، في أول بيان علني له إن طالبان ملتزمة بجميع القوانين والمعاهدات والالتزامات الدولية التي لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية.

    الكلمات الدلالية:
    حركة طالبان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook