07:41 GMT17 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    وجه السودان، اليوم الإثنين، دعوة إلى الأطراف الصومالية، وسط مخاوف من عودة الوضع السياسي إلى المربع الأول بعد الخلافات السياسية بين الرئيس المنتهية ولايته عبد الله فرماجو، ورئيس الحكومة المكلف محمد حسين روبلي.

    ودعت وزارة الخلهارجية السودانية، في بيان لها، الأطراف الصومالية على تفادي كل ما من شأنه التأثير بشكل سلبي على الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد، موضحة أن "الخرطوم تتابع باهتمام شديد تطورات الأوضاع والخلافات بين القيادات السياسية في الصومال".

    واعتبر اليان أن ذلك يهدد الجهود الجارية لإجراء الانتخابات العامة في البلاد، داعيا الصوماليين إلى تغليب صوت الحكمة والعقل، وتفادي كل ما مِن شأنه التأثير سلباً على الأوضاع السياسية والأمنية وتهديد السلام الاجتماعي، وإلى تعزيز التعاون والتنسيق بين كافة أصحاب المصلحة لإجراء الانتخابات العامة كخطوة أساسية في سبيل تعزيز السلام والاستقرار وتنفيذ الخطة الوطنية للانتقال.

    وأكدت الخارجية السودانية، أنها ستواصل العمل من أجل إجراء الانتخابات العامة وفقاً لاتفاق 27 مايو/ أيار 2021، داعية كافة الشركاء الإقليميين والدوليين لتكثيف جهودهم لمساعدة حكومة وشعب الصومال للتغلّب على التحديات التي تواجه عملية الانتقال السياسي في البلاد.

    وعاد التوتر من جديد الأسبوع الماضي في الصومال، وسط مخاوف من عودة الوضع السياسي إلى المربع الأول بعد الخلافات السياسية بين الرئيس المنتهية ولايته عبد الله فرماجو، ورئيس الحكومة المكلف محمد حسين روبلي، على خلفية إقالة رئيس الاستخبارات بعد اغتيال مديرة الأمن السيبراني بالجهاز، إكران تهليل فارح.

    فقد قرر الرئيس الصومالي المنتهية ولايته محمد عبد الله فرماجو، تعليق صلاحيات رئيس الوزراء محمد حسين روبلي، متهما إياه بأنه "انتهك الدستور"، فيما أعلن مجلس الأمن الدولي إدانة الخلاف المتصاعد بين الرئيس الصومالي المنتهية ولايته، ورئيس وزراء البلاد، بشأن صلاحيات كل منهما. وحث الطرفين على تبنى الحوار للحفاظ على أمن الصومال واستقراره.

    وشهدت العاصمة الصومالية توترات عسكرية بعد قرار روبلي بإقالة رئيس الاستخبارات، فهد ياسين، على خلفية اغتيال مديرة الأمن السيبراني في الاستخبارات، إكران تهليل فارح، وهو القرار الذي كان رفضه رئيس الجمهورية.

    قرار روبلي بإقالة رئيس جهاز الاستخبارات المقرب من فرماجو جاء بعد ضجة صاحبت اختفاء فارح، والتي أعلن ياسين عن مقتلها على يد حركة الشباب التي تتبع فكريا تنظيم القاعدة [الإرهابي المحظورة في روسيا وعدد كبير من الدول]، في حزيران/يونيو الماضي.

    يمكنكم متابعة المزيد عن أخبار العالم الآن عبر سبوتنيك.

    انظر أيضا:

    هل يتخطى الصومال الأزمة الجديدة بين الرئيس والحكومة؟
    رئيس وزراء الصومال يوجه بعدم السحب من أموال البنك المركزي دون موافقته
    الصومال: تعيين وزير جديد للأمن الداخلي وسط توترات داخلية كبيرة منذ إقالة رئيس الاستخبارات
    الرئيس الصومالي يرفض قرار تعيين وزير للأمن الداخلي ويصفه بأنه "غير دستوري"
    رئيس الصومال يعلق صلاحيات رئيس الوزراء بسبب إقالته رئيس الاستخبارات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook