هيئة التفاوض السورية تلتقي لافروف في موسكو

تابعنا عبرTelegram
أعلنت هيئة التفاوض السورية المعارضة، اليوم الأحد، أنها قررت قبول دعوة من وزارة الخارجية الروسية لزيارة موسكو غداً الاثنين واللقاء بعدد من كبار المسؤولين، على رأسهم وزيري الدفاع والخارجية، لحلحلة الأزمة السورية.

القاهرة — سبوتنيك

وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف - سبوتنيك عربي
لافروف: العقوبات الأمريكية على روسيا لا مبرر لها ولن تؤثر على سياستنا الخارجية
وقال عضو الهيئة فراس الخالدي لوكالة "سبوتنيك": "الموعد مع لافروف غداً الساعة 16.00 (13.00 غرينتش)، والوفد سيكون برئاسة الحريري".

وكتبت الهيئة على موقعها على "تويتر": "استكمالاً للزيارات التي قامت بها الهيئة بعد جولة جنيف الثامنة لشرح نتائجها، وفِي إطار السعي لإيجاد حل سياسي عادل للشعب السوري واستناداً للقرارات الدولية؛ تلبي الهيئة دعوة وزارة الخارجية الروسية لزيارة موسكو واللقاء مع وزيري الخارجية والدفاع ولجنة العلاقات الخارجية في البرلمان".

وأضافت الهيئة أن الزيارة تهدف إلى "الوقوف على حقيقة الموقف الروسي تجاه العملية السياسية، وإمكانية التوصل إلى استراتيجية مبنية على قرارات الشرعية الدولية لإنهاء معاناة الشعب السوري وتمكينه من تحقيق تطلعاته المشروعة في سوريا دولة ديموقراطية ذات نظام سياسي تعددي؛ دولة المواطنة المتساوية، وسيادة القانون".

هذا وكانت الدول الضامنة لمناطق خفض التصعيد في سوريا قد أعلنت في ختام الجولة الثامنة من مفاوضات أستانا حول سوريا، عن موعد انعقاد مؤتمر للحوار الوطني السوري في 29-30 كانون الثاني/يناير الجاري في سوتشي الروسية، يسبقه عقد اجتماع تحضيري خاص يومي 19 و20 من الشهر ذاته.

وأعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتييف أن المؤتمر سيبدأ العمل على "الدستور السوري" الجديد ، حيث من المتوقع تشكيل لجنة دستورية، بالإضافة إلى بحث مواضيع أخرى حول الحل في سوريا وسبل إخراج البلاد من الأزمة والحرب الدائرة منذ آذار/مارس 2011.

وكان رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري قد صرح لقناة "فرانس 24"، اليوم الأحد، بأنه لم يتسلم حتى الآن دعوة للمشاركة في مؤتمر سوتشي، مشيرا أن الهيئة حتى الآن لم تتخذ قرارا نهائيا بالمشاركة في المؤتمر المزمع عقده نهاية الشهر الجاري.

وتعاني سوريا، منذ آذار/ مارس 2011، من نزاع مسلح تقوم خلاله القوات الحكومية بمواجهة جماعات مسلحة تنتمي إلى تنظيمات مسلحة مختلفة، أبرزها تطرفا تنظيما داعش وجبهة النصرة الإرهابيين.

ووفقا لإحصاءات الأمم المتحدة، فقد فاق عدد الضحايا 350 ألف مدني، فضلا عن نزوح الملايين داخل سوريا وخارجها.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала