العراق يرفض استخدام القوة لحل الأزمة في سوريا

© Sputnik . Vladimir Pesnya / الذهاب إلى بنك الصورنائب الرئيس العراقي نوري المالكي يزور موسكو، 24 يوليو/تموز 2017
نائب الرئيس العراقي نوري المالكي يزور موسكو، 24 يوليو/تموز 2017 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أكد نائب الرئيس العراقي، نوري المالكي، اليوم الاثنين، رفض بلاده لاستخدام القوة كطريقة لحل الصراع السوري، وذلك في ظل تصاعد الأزمة مع توجيه دول غربية ضربات لمواقع تابعة للحكومة السورية.

العراق ولعبة التوازن الإقليمي والعربي بعد العدوان على سوريا
بغداد — سبوتنيك. وجاء تصريح المالكي خلال استقباله للسفير الروسي في بغداد، ماكسيم ماكسيموف، حسبما ذكر بيان صادر عن مكتب المالكي.

وذكر البيان "جرى خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة، والتطورات الأخيرة في سوريا".

وتابع أن المالكي "جدد موقفه الرافض لاستخدام القوة في معالجة الأزمة السورية، معتبرا ما حصل مؤخرا سيفاقم الأوضاع، ويعقد الأزمة، ولا يعطي فرصة للحوار والحلول السياسية السلمية".

من جانبه أكد السفير الروسي، بحسب البيان، "تطابق وجهات نظر بلاده مع السيد نائب رئيس الجمهورية حيال القضية السورية، موضحا أن ما حصل سيعرقل التقدم الحاصل في الحرب ضد الاٍرهاب".

ونفذت الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، في وقت مبكر من يوم السبت المنصرم، هجوما صاروخيا على سوريا ردا على زعم استخدام أسلحة كيميائية في الغوطة الشرقية، ونفت السلطات السورية مسؤوليتها عنه بشكل قاطع. وذكرت السلطات السورية مراراً أن جميع المخزونات من المواد الكيميائية قد تم إخراجها من سوريا تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وفندت موسكو، من جانبها، المزاعم الغربية التي تدعي بأن الجيش السوري ألقى قنبلة تحوي مادة الكلور على تلك المدينة.
وتعاني سوريا، منذ آذار/ مارس 2011، نزاعا مسلحا تقوم خلاله القوات الحكومية بمواجهة جماعات مسلحة تنتمي لتنظيمات مسلحة مختلفة، أبرزها تطرفا تنظيما "داعش" و"جبهة النصرة" [المحظوران في روسيا]، واللذان تصنفهما الأمم المتّحدة ضمن قائمة الحركات الإرهابية. وأدى النزاع لنزوح الملايين داخل سوريا وخارجها.  

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала