تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

الخارجية الروسية: استمرار اليابان في دبلوماسية "الصوت العالي" يضر بالعلاقات بين البلدين

© Sputnik . Maxim Blinovمبنى وزارة الخارجية الروسية بموسكو
مبنى وزارة الخارجية الروسية بموسكو - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
أعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها، أن موسكو ترفض مساعي طوكيو بشأن تصرفات روسيا في منطقة الكوريل، مشيرة إلى أن انتكاسات دبلوماسية "الصوت العالي" من الجانب الياباني تضر بالأجواء الإيجابية للعلاقات بين البلدين.

موسكو — سبوتنيك. جاء في بيان للخارجية الروسية اليوم الأربعاء "نحن نرفض بشدة مثل هذه المساعي، لأن روسيا لها الحق السيادي في أي نشاط على أراضيها، بما في ذلك إجراءات لتعزيز الدفاعات الوطنية، وهذه الإجراءات ليست موجهة بأي حال ضد الدول المجاورة وهي مسألة داخلية لبلدنا".

جزر الكوريل درع روسيا الصاروخي البحري
وأضافت الخارجية الروسية "للأسف، فإن مثل هذه الانتكاسات لـ"دبلوماسية المنابر" في طوكيو لا تساهم في تشكيل جو إيجابي في علاقاتنا، بل على العكس من ذلك، تتسبب في إلحاق الضرر بها، مما يعوق تطوير العلاقات الروسية اليابانية.

وأوضحت الخارجية الروسية، أنها مقتنعة بأن أي شواغل تنشأ لا ينبغي إزالتها عبر"طقوس الاحتجاجات"، ولكن من خلال الآليات الحالية للحوار الثنائي بشأن تدابير بناء الثقة في مجال الأمن.

وأشارت الخارجية الروسية، في بيانها، إلى أن حالات رد الفعل الغريب من الجانب الياباني على تصرفات روسيا في جزر الكوريل الجنوبية قد أصبحت أكثر تكرارا في الآونة الأخيرة، وعلى مستوى صغار الدبلوماسيين في السفارة اليابانية في موسكو، وغالبا عبر الهاتف.

وتابعت "يتم تقديم الادعاءات للخارجية الروسية، التي بعد ذلك تأخذ شكل بيانات رسمية صادرة عن ممثلين رفيعي المستوى من الحكومة اليابانية، كتعبير عن احتجاج رسمي".

جدير بالذكر أن العلاقات بين روسيا اليابان، تتطور بشكل ملحوظ، رغم قضية الجزر، التي تعكر صفو هذه العلاقات، حيث تدعي طوكيو ملكيتها لجزر الكوريل الجنوبية الأربع، وهي جزر (إيتوروب، كوناشير، شيكوتان وهابوماي)، وذلك وفق اتفاق التجارة الثنائية المبرم بشأن الحدود عام 1855.

وجعلت طوكيو من عودة الجزر الأربعة، أحد شروط معاهدة السلام مع روسيا، التي لم توقع منذ الحرب العالمية الثانية، لكن موقف موسكو يتمثل بأن جزر الكوريل الجنوبية، أصبحت في حقيقة الأمر جزءا من الاتحاد السوفيتي السابق، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وأن السيادة الروسية عليها مسجلة ضمن مواثيق القانون الدولي، بحيث لا يمكن لأحد التشكيك في صحتها نهائيا.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала