إصابات محققة للجيش السوري في صفوف الإرهابيين ردا على خرق "منزوعة السلاح"

© Sputnik . Morad Saeedإنهيار بطيء لقواعد النار مع تزايد تحليق "غراد" بريفي اللاذقية و حماة
إنهيار بطيء لقواعد النار مع تزايد تحليق غراد بريفي اللاذقية و حماة - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
لا يزال خرق اتفاق الهدوء على جبهات "منطقة خفض التصعيد" أو "المنطقة منزوعة السلاح" في سوريا، وظيفة يومية يداوم عليها الإرهابيون المتحصنين هناك.

حفل الاستقبال الذي أقامته السفارة الروسية بدمشق بمناسبة الذكرى الـ 101 لتأسيس الجيش الروسي - سبوتنيك عربي
ملحق روسيا العسكري في دمشق: نكافح مع الجيش السوري وحلفائه ضد الشر العالمي (صور)
تستمر وحدات الجيش السوري في الرد على خروقات المجموعات الإرهابية المتمثلة في مهاجمة نقاط الجيش السوري المتمركزة حول القرى والبلدات الآمنة لحمايتها من هجمات الإرهابيين في ريف حماة الشمالي.

ويحاول الإرهابيون كل يوم التسلل إلى البلدات الآهلة بالمدنيين في مناطق انتشار وحدات للجيش السوري، ليلاقوا في كل مرة الرد المناسب من الجيش السوري بمختلف أنواع الأسلحة، مع تسجيل خسائر لهم في الأرواح والعتاد.

واليوم 24 شباط/ فبراير، ردت وحدات من الجيش السوري العاملة في حماة على خروقات مجموعات إرهابية حاولت التسلل من محيط بلدتي اللطامنة وحصرايا باتجاه نقاط عسكرية في ريف حماة الشمالي. بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

وذكر مراسل "سانا" أن وحدات من الجيش نفذت رمايات نارية مركزة بالأسلحة المناسبة طالت تحركات لمجموعات إرهابية عند أطراف بلدتي اللطامنة وحصرايا حاولت الاعتداء على نقاط عسكرية تحمي المدنيين في القرى والبلدات الآمنة في ريف المحافظة الشمالي.

وأكدت "سانا" أن الرمايات النارية أدت إلى القضاء على العديد من الإرهابيين المتسللين ودمرت لهم أوكارا في عمق مناطق انتشارهم كانوا يتخذونها منطلقا لأعمالهم الإرهابية.

وتنتشر مجموعات مسلحة موالية لتنظيم "القاعدة" الإرهابي (المحظور في روسيا) في "المنطقة منزوعة السلاح" بريف حماة الشمالي، وشهدت الأيام القليلة الأخيرة موجات متتالية من القصف الصاروخي التي نفذته هذه المجموعات مستهدفة الأحياء السكنية للقرى والبلدات والمدن المحاذية لجبهات ريف حماة.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала