مراسل "سبوتنيك" يكشف ما تخفيه زيارة بيدرسون إلى دمشق

© AP Photo / Richard Drewالمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا جير بيدرسون
المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا جير بيدرسون - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أفاد مراسل "سبوتنيك" في سوريا، باسل شرتوح، أن زيارة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون لدمشق تزامنت مع تطورات ميدانية.

وقال شرتوح خلال اتصال مع برنامج "بلا قيود" على إذاعة "سبوتنيك" "من الواضح أن بيدرسون بعد مباحثاته في موسكو وبيروت اتجه إلى سوريا تحت ضغط ميداني، لأن المجموعات المسلحة فشلت في كسب أية مواقع جديدة على خارطة السيطرة الميدانية، وها هو بيدرسون يتحدث عن وقف العنف في إدلب مع العلم أن المجموعات المسلحة هي من بدأت بالعنف من خلال مهاجمتها لمواقع الجيش السوري والأحياء السكنية للقرى والبلدات".

وأضاف شرتوح "بيدرسون يتحدث عن مناقشة الدستور السوري الجديد لكن على الأرض هناك أولويات للمواطن السوري تتمثل بملف المخطوفين والمفقودين، والموجودين في إدلب، بالإضافة لانتشار الفصائل المسلحة والمستوطنات الأجنبية داخل المدينة، الأمر الذي يشكل عائقا كبيرا أمام البدء بالحل السياسي، كما أن المواطن السوري يسأل عن مصير المسلح الأجنبي الذي احتل أراضيه وبيوته في عدة مناطق بريف إدلب من جسر الشغور وصولا إلى إدلب المدينة".

المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون يصل دمشق، سوريا 15 يناير/ كانون الثاني 2019 - سبوتنيك عربي
بيدرسون من دمشق: المحادثات مع وزير الخارجية السوري جيدة جدا وأحرزنا تقدما
وعن الأوضاع في مخيم الركبان قال شرتوح "يقع على عاتق بيدرسون النظر في الوضع الإنساني في مخيم الركبان في ظل منع القوات الأمريكية والفصائل المساندة لها المدنيين من الخروج منه والعودة إلى الوطن، إذ التقينا عدداً كبيراً من المدنيين من المخيم وحدثونا عن أوضاع إنسانية صعبة يعيشونها داخله بسبب ممارسات القوات الأمريكية".

أما عن الهجوم العنيف الذي تعرض له الجيش السوري في ريف اللاذقية، نقل شرتوح عن مصادر ميدانية، أن هذا الهجوم يعتبر الأعنف منذ عامين على مواقع الجيش السوري، الذي تمكن من استيعاب الهجوم بعد أكثر من 5 ساعات من الاشتباكات، فقام بشن هجوم معاكس تمكن خلاله من استعادة السيطرة على كافة النقاط التي أخلاها مؤقتاً إثر الهجوم المدفعي والصاروخي الكثيف، ليعيد خارطة السيطرة إلى ما كانت عليه قبل الهجوم الذي أسفر عن مقتل أكثر من 80 مسلّحا وتدمير آلياتهم، وكذلك بعض عناصر وضباط من الجيش السوري.

وأكد شرتوح أن معظم القذائف الصاروخية والمدفعية التي استهدفت مواقع الجيش السوري كان مصدرها من داخل الحدود التركية، على اعتبار أن مواقع الجيش السوري التي هوجمت تقع على الحدود الإدارية بين محافظة اللاذقية والحدود التركية، مما يؤكد وجود تعاون تركي كبير مع المجموعات المسلحة لمهاجمة هذه المواقع.

وحول الدعم التركي الواضح تابع مراسل "سبوتنيك" أن المجموعات المسلحة على محور ريف إدلب الجنوب الشرقي تأخذ من نقاط المراقبة التركية مظلة وحماية لها، وتقوم بنشر منظومات الصواريخ الطويلة والقصيرة بالإضافة للمدفعية والمدرعات، التي تقوم باستهداف مواقع الجيش السوري بحماية واضحة من الأتراك.

كما ذكر شرتوح على الصعيد الميداني سقوط عدد من القذائف الصاروخية على بلدة السقيلبية في ريف حماة الشمال الغربي اليوم أسفرت عن مقتل مدني وإصابة ثلاثة آخرين.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала