باحث في الشأن العراقي: أمريكا وإيران تحاولان توظيف الاحتجاجات لصالحهما

تابعنا عبرTelegram
قال عبد الحليم الرهيمي، الباحث في الشأن السياسي العراقي، إن القوى السياسية العراقية المعتدلة لا ترى دورا أمريكيا أو إيرانيا في الانتفاضة الحالية، خاصة أن الحراك الشعبي منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، له أسبابه الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المنطقية، ولا دخل لأي قوى غربية أو إقليمية بتحرك الشارع.

وأضاف الرهيمي، في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك"، "بالطبع للولايات المتحدة الأمريكية وإيران نفوذ كبير داخل العراق، وكلا منهما يحاول توظيف الأوضاع لصالحه، بينما تشتد الاتهامات ضد إيران في العراق، بسبب تصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين، حول الاحتجاجات العراقية، ووصفها بالمؤامرة وأعمال الشغب، ما يثير سخط الشارع".

متظاهر عراقي يحمل فارغ عبوة غاز مسيل للدموع كانت تستخدمها قوات الأمن العراقية - العراق  - سبوتنيك عربي
الأمم المتحدة ترصد انتهاكات جسيمة بحق المتظاهرين في العراق
اعتبر أن الوضع العراقي بين مطالب شعبية عريضة وواضحة، وحكومة تحاول لملمة الأزمة بجملة من الإصلاحات، لم يستجب لها المتظاهرون، ما يعني انعدام الثقة بين الطرفين.

كما ذكر أن الحكومة مطالبة بإعادة الثقة مع الشارع، وعلى الثوار اختيار قيادة تتفاوض وتلخص مطالبهم أمام الجهات الحكومية، وإذا لم يتحقق ذلك، ستستمر المظاهرات لأسابيع قادمة يسيل فيها دماء كثيرة.

ومنذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشهد العاصمة العراقية بغداد وعدد من المحافظات، احتجاجات حاشدة تطالب بما يصفه المتظاهرون بـ"الحقوق المشروعة"، وتخللت تلك الأحداث أعمال عنف أسفرت عن مقتل أكثر من 260 شخصا وإصابة نحو 12 ألف آخرين بين المتظاهرين والقوات الأمنية. يأتي ذلك في وقت أقدم فيه، عشرات من المحتجين على إغلاق طرق عامة وبعض الجسور ودعوا إلى العصيان المدني.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала