عالم فيروسات يفسر: هل تفشي "كورونا" في بكين يشكل موجة ثانية "قاتلة"

© AFP 2022 / Greg Bakerامرأة تسير في أحد شوارع بكين مع كلبها واضعا قناعا واقيا تحسبا من اصابته بفيروس كورونا في بكين، الصين 4 فبراير 2020
امرأة تسير في أحد شوارع بكين مع كلبها واضعا قناعا واقيا تحسبا من اصابته بفيروس كورونا في بكين، الصين 4 فبراير 2020 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
فسّر عالم الفيروسات الروسي، بروفيسور أناتولي ألتشتاين، إذا ما كان تفشي فيروس كوورنا المستجد المسبب لمرض "كوفيد 19" يشكّل موجة ثانية "قاتلة".

موسكو – سبوتنيك. أفاد عالم الفيروسات الروسي بروفيسور أناتولي ألتشتاين، أن تفشي عدوى "كوفيد 19" في سوق الجملة في منطقة فنغتاي في بكين ليس الموجة الثانية من كوفيد - 19، بل هي استمرار للموجة الأولى.

وتوقع عالم الفيروسات الروسي، في تصريحات خاصة لوكالة "سبوتنيك"، أن تكون الموجة الثانية لتفشي كورونا في الصين في الخريف المقبل.

امرأة ترتدي قناع واقي تلتقط صورة لأزهار الكرز في حديقة بكين للحيوانات، بعد أن أعادت فتح المناطق الشكوفة أمام الجمهور، بعد حجر صحي في بكين، على خلفية تفشي الفيروس التاجي كورونا في الصين، 24 مارس 2020 - سبوتنيك عربي
هل تصبح بكين "ووهان الثانية" بسبب انتشار فيروس كورونا

وقال ألتشتاين: "أعتقد أنه مجرد استمرار للموجة الأولى التي لم يتم إخمادها. الموجة الثانية ستأتي لا محالة، ولم يُتمكن حتى الآن من التعامل مع الموجة الأولى بشكل صحيح في الولايات المتحدة والصين، وكذلك نحن".

وأوضح أن الموجة الأولى بالكاد لم تمس بكين، وأن هناك حالات معزولة، وأنه لا يمكن اعتبار تفشي الفيروس التاجي في منطقة بكين موجة ثانية، بل هو استمرار الموجة الأولى.

وأكد الخبير أنه إذا كان تفشي المرض في ووهان، فبوسعنا أن نتحدث عن الموجة الثانية.

وأعرب الخبير عن "اعتقاده أن الموجة الثانية ستكون في الخريف أو الشتاء. وهذا يرجع إلى الخصائص المناخية، وكذلك إلى أن السكان يصبحون أقل يقظة وأقل دفاعاً، وأن التدابير المضادة للوباء يجري تخفيفها".

أعلنت السلطات الصحية الصينية، اليوم الاثنين، تسجيل 49 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا، يوم الأحد، منها 36 حالة في العاصمة بكين مرتبطة بسوق كبير للجملة، وسط مخاوف من تفشي موجة ثانية من الوباء.

ودخلت الصين مرحلة التعافي من الوباء والعودة إلى الحياة الطبيعية بعد السيطرة على الوباء، غير أن اكتشاف مجموعة جديدة من الإصابات المحلية في أكبر سوق جملة لبيع الفواكه والخضروات واللحوم في العاصمة (سوق شينفادي) أثار مخاوف من احتمال عودة فرض القيود الصارمة.

وتم تعليق عمل سوق شينفادي، الذي تبلغ مساحته 112 هكتارا، ويشتغل به نحو 1500 موظف إداري وأكثر من 4000 مستأجر، لتطهيره بعد أن أثبتت اختبارات إصابة عاملين بالسوق وسكان قريبين منه بفيروس كورونا.

وعزلت سلطات بكين 11 منطقة سكنية قريبة من السوق، وشرع 24 مركزا في إجراء فحوص شملت عشرة آلاف شخص. وتتطلع السلطات إلى إجراء فحوص لـ46 ألفا آخرين يسكنون أحياء محيطة بالسوق.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала