عالم أزهري يؤيد فتوى تحريم زيارة القدس من خلال التطبيع ويستشهد بـ"شيوخ الأزهر"

© REUTERS / Baz Ratnerمسجد قبة الصخرة، الحرم الشريف، مسجد الأقصى، مدينة القدس القديمة، 7 مارس/ آذار 2017
مسجد قبة الصخرة، الحرم الشريف، مسجد الأقصى، مدينة القدس القديمة، 7 مارس/ آذار 2017 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال أحمد الخولي من علماء الأزهر الشريف إن فتوى مفتي القدس بتحريم زيارة القدس من خلال التطبيع مع إسرائيل فتوى صحيحة وشرعية.

وأشار الخولي في حديث لـ"راديو سبوتنيك" إلى أن هذه الفتوى ليست جديدة، "فقد سبقتها فتاوى مشابهة من الأزهر الشريف على عهد شيوخه الكبار بدءًا من الشيخ عبد الحليم محمود الذي رفض مرافقة الرئيس السادات في رحلته الشهيرة إلى القدس مرورا بالشيخ جاد الحق والشيخ سيد طنطاوي".

صلاة أول جمعة من رمضان في المسجد الأقصى - سبوتنيك عربي
مفتي القدس يحرم على الإماراتيين الصلاة في المسجد الأقصى

ورفض الخولي الرأي القائل بأنها فتوى تخلط بين الدين والسياسة قائلا إن هذا الأمر يستحيل فيه هذا النوع من الفصل، موضحا أن "الاحتلال نفسه قائم على عدم فصل بين الدين والسياسة".

وقال الخولي إن "هذه المسألة ليست محل جدال حول حرام وحلال وإنما مقطوع بحرمتها تمامًا".

وكان الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى قد أصدر بيانا يحرم فيه زيارة المسجد الأقصى من خلال التطبيع مع إسرائيل وذلك بعد الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي لتطبيع العلاقات بين البلدين.

وقال المفتي "نؤكد على أن الصلاة في المسجد الأقصى مفتوحة، لمن يأتي من البوابة الشرعية الفلسطينية، أو من خلال الحكومة الأردنية الشقيقة، التي هي صاحبة الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس الشريف".

وأضاف أن الصلاة في الأقصى "ليست لمن يُطبّع، ويتخذ من هذه القضية وسيلة للتعاطي مع صفقة القرن الآثمة، والتطبيع من مظاهر هذه الصفقة، وكل ما جاء من خلالها ممنوع، وباطل، وحرام شرعا، لأنها تعني التفريط بالقدس، التي تعتبرها صفقة القرن عاصمة للكيان الإسرائيلي، بما فيها المقدسات بطبيعة الحال".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала