البوليساريو توجه ضربات عسكرية لمواقع للجيش المغربي.. ووزير إعلامها: الحرب بدأت

© AFP 2022 / FAROUK BATICHE قوات البوليساريو في عرض عسكري
قوات البوليساريو في عرض عسكري - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قالت وكالة الأنباء التابعة لجبهة "البوليساريو" إن "جيش التحرير الشعبي الصحراوي شن هجمات مكثفة على قواعد للجيش المغربي في قطاعات المحبس وحوزة وأوسرد والفرسية، مما أسفر عن سقوط خسائر في الأرواح".

حرس الحدود على الحدود المغربية في الصحراء الغربية - سبوتنيك عربي
صراع قديم على شفا الانفجار... كل ما تريد معرفته عن أزمة المغرب والبوليساريو
وقالت الوكالة التابعة للبوليساريو، إن "المحافظة السياسية لجيش التحرير الشعبي الصحراوي أكدت في بيان لها، بأن عدة مواقع معادية قد تعرضت لضربات مقاتلينا البواسل على طول جدار العار المغربي"، مشيرة إلى أن ذلك يأتي ردا على "إقدام الجيش المغربي على مغامرة يائسة متجسدة في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين طرفي النزاع بمنطقة الكركرات".

وأضاف البيان، أنه "وعلى إثر هذه العملية الغادرة مباشرة قام أسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي بالتصدي وبضراوة لتقدم التشكيل المعادي، وتمكنت من تأمين وحماية تنقل مجموعات المجتمع المدني الصحراوي التي كانت في المكان ذاته".

من جانبه، أكد وزير الإعلام في جبهة "البوليساريو"، حمادة سلمى، أن التهور المغربي في منطقة الكركرات أعاد المنطقة إلى المربع الأول، مشددا على أن الشعب الصحراوي مصمم على إنتزاع حقه في تقرير المصير مهما كان الثمن.

وقال حمادة سلمى، في تصريحات له، أن "الشعب الصحراوي فقد ثقته في قدرة الامم المتحدة على إنصافه و إقرار حقه غير القابل للتصرف في تنظيم استفتاء حر و نزيه، لتقرير المصير، و إنهاء آخر احتلال في القارة الافريقية, وفق ما تنص عليه الشرعية الدولية".

وأضاف، أن "الحرب التي فرضها علينا الاحتلال المغربي بدأت، و لن تعود الأمور إلى ما كانت عليه دون أن يتم ردع النظام المغربي، المسؤول طيلة هذه الفترة على عرقلة الحل السلمي في المنطقة"، موضحا أن القوات المغربية قامت فجر أمس الجمعة, بفتح ثغرتين جديدتين الى جانب الثغرة الأولى غير الشرعية في جدار الذل والعار في خرق صارخ, لوقف إطلاق النار".

وأعلن المغرب أمس الجمعة، أنه أطلق عملية عسكرية في منطقة الكركرات العازلة في الصحراء الغربية المتنازع عليها مع جبهة البوليساريو، فيما ردت جبهة "البوليساريو"، معتبرة أن العملية أنهت وقف إطلاق النار بين الجانبين المعمول به منذ 30 عامًا، وأن "الحرب بدأت".

وقالت وزارة الخارجية المغربية، في بيان، إن العملية تأتي بعد إقفال أعضاء من جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) منذ 21 أكتوبر، الطريق الذي تمرّ منه خصوصا شاحنات نقل بضائع من المغرب نحو موريتانيا وبلدان أفريقيا جنوب الصحراء. وأوضحت قيادة القوات المسلحة المغربية في وقت لاحق أنها "أقامت حزاما أمنيا من أجل تأمين تدفق السلع والأفراد عبر المنطقة العازلة" في الكركرات.

وشدد البيان على أن العملية "ليست لها نوايا عدوانية"، و"تقوم على تجنب أي احتكاك مع أشخاص مدنيين وعدم اللجوء إلى استعمال السلاح إلا في حالة الدفاع الشرعي". كذلك، قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، "لا يتعلق الأمر بعملية هجومية إنما هو تحرك حازم إزاء هذه الأعمال غير المقبولة"، مؤكدا أن عناصر المينورسو الموجودين على الأرض "سجلوا عدم حدوث أي احتكاك مع المدنيين".

في المقابل، قال وزير الخارجية الصحرواي محمد سالم ولد السالك "الحرب بدأت. المغرب ألغى وقف إطلاق النار". وأضاف "إنه عدوان"، مؤكدًا أن "القوات الصحراوية تجد نفسها في حالة دفاع عن النفس وترد على القوات المغربية".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала