وثيقة سرية... صحيفة عبرية تكشف رغبة هرتزل في إقامة "دولة يهودية" في المغرب قبل فلسطين

© REUTERS / Henry Nichollsيهود الأرثوذكس في منطقة ستامفورد هيل في لندن خلال عطلة "يوم كيبور" (عيد الغفران)، 19 سبتمبر/ أيلول 2018
يهود الأرثوذكس في منطقة ستامفورد هيل في لندن خلال عطلة يوم كيبور (عيد الغفران)، 19 سبتمبر/ أيلول 2018 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
كشفت صحيفة عبرية النقاب عن وثيقة غامضة وسرية لمؤسس الحركة الصهيونية، ثيودور هرتزل، روَّج من خلالها لتوطين اليهود في المغرب.

علم المغرب - سبوتنيك عربي
وزير التعليم المغربي: إدراج تاريخ اليهود وتراثهم ضمن البرامج الدراسية
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن هرتزل روّج لوثيقة سرية وغامضة لـ"خطة المغرب"، والتي كانت تقضي بتوطين يهود روسيا في منطقة وادي الحصان، جنوب غربي المغرب.

وأفادت الصحيفة أن هرتزل لم يكن أول من فكر في الأمر، وبأنه على الرغم من تدريس "خطة أوغندا" لتوطين اليهود شرق أفريقيا في مناهج التاريخ بالمدارس الإسرائيلية، فإنه لا يعرف الكثير خطة هرتزل البديلة، والتي أطلق عليها "خطة المغرب" لتوطين يهود روسيا في المغرب، وهو اقتراح أثير في رسالته الغامضة التي كتبها في العام 1903.

وأكدت أن جوزيف تشامبرلين، وزير المستعمرات البريطاني، قدم في أبريل/نيسان من العام 1903، عرضا إلى ثيودور هرتزل لتوطين اليهود في شرق أفريقيا البريطانية، وتحديدا كينيا، وهو الاقتراح المعروف باسم "خطة أوغندا"، ولكن هرتزل رفض الاقتراح، بشكل قاطع.

وبعد انعقاد مؤتمر للحركة الصهيونية، تم رفض اقتراح أو "خطة أوغندا"، عرض هرتزل خطة بديلة والتي تم الكشف عنها وهي "خطة المغرب".

وأشارت الصحيفة إلى أن موت هرتزل المفاجئ في الثالث من يوليو/تموز 1904، قد أدى إلى أرشفة الخطة أو تجميدها.

وأرفقت الصحيفة العبرية صورة زنكوغرافية لرسالة تعود لهرتزل بهذا الشأن، تتعلق بتوطين يهود روسيا في المغرب.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن في العاشر من الشهر الجاري، عن التوصل إلى اتفاق تاريخي لاستئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل، في إطار خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط، مع اعتراف واشنطن بالسيادة المغربية على منطقة الصحراء الغربية التي تتنازع الرباط وجبهة البوليساريو السيادة عليها.

وتبع ذلك، إعلان العاهل المغربي استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في أقرب الآجال، وفق بيان صدر عن الديوان الملكي، مشددا على أن ذلك "لا يمس بأي حال من الأحوال، الالتزام الدائم والموصول للمغرب في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة، وانخراطه البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала