بعد شراء إماراتي للنادي... قناة عبرية: هل تتغلب الأموال على العنصرية في "بيتار القدس" الإسرائيلي

© REUTERS / Christopher Pikeعارضة الأزياء الإسرائيلية ماي تاغر، تحمل العلم الإسرائيلي، تقف مع عارضة الأزياء الروسية المقيمة في دبي أناستاسيا، وتحمل العلم الإماراتي، خلال جلسة تصوير لمجموعة البيجاما للعلامة التجارية الإسرائيلية FIX's Princess Collection في دبي، الإمارات العربية المتحدة 8 سبتمبر 2020.
عارضة الأزياء الإسرائيلية ماي تاغر، تحمل العلم الإسرائيلي، تقف مع عارضة الأزياء الروسية المقيمة في دبي أناستاسيا، وتحمل العلم الإماراتي، خلال جلسة تصوير لمجموعة البيجاما للعلامة التجارية الإسرائيلية FIX's Princess Collection في دبي، الإمارات العربية المتحدة  8 سبتمبر  2020. - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قالت قناة عبرية، اليوم السبت، إن المصالح الاقتصادية تنجح أينما كانت، فيما فشلت الأخلاق والسياسة.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، اليوم السبت، أن شراء الشيخ حمد بن خليفة آل نهيان، أحد أفراد العائلة المالكة في أبو ظبي، لنادي "بيتار القدس" لا يمكن أن يمحو العنصرية من الفريق، ولكن مع تدفق الأموال إلى الفريق الذي لطالما وصف بـ"العنصري"، فإن الأمور يمكن أن تتغير.

وكان الشيخ حمد بن خليفة آل نهيان، قد وقع "اتفاقية شراكة" بقيمة 92 مليون دولار، مطلع الشهر الجاري، مع مالك نادي بيتار القدس، موشيه هوغيغ، لشراء 50 % من أسهم النادي الإسرائيلي.

وأكدت القناة على موقعها الإلكتروني أن اسم "بيتار القدس" كان يقرن بالعنصرية، والقليل من النجاحات في الميدان والتكلفة المادية العالية، ولكن الأوضاع داخل النادي قد تغيرت بعد شراء الأمير الإماراتي لحوالي 50 % من أسهم الفريق.

وأشارت القناة إلى أن نشاط المنظمات والجماعات المتطرفة، مثل "لا فاميليا" (جماعة يمينية متطرفة، أغلب أعضائها من متابعي فريق بيتار القدس) ربما لن يجدي نفعا أمام تدفق المال للفريق القدسي.

ويذكر أن إسرائيليين قد أقدموا، السبت الماضي، على خط كتابات عنصرية تحت عنوان "الموت للعرب"، و"لا عرب في النادي"، وأخرى تهاجم رئيس نادي "بيتار القدس" الإسرائيلي، موشيه هوغيغ، بالقرب من مدرسة ثانوية في كريات بياليك، في مدينة حيفا (شمالي إسرائيل).

وتاريخيا، اعتُبر مشجعو بيتار القدس معاديين للمسلمين والعرب، حيث اشتهرت مجموعة "لا فاميليا" بشعاراتها ضد النبي (محمد)، نادي الدرجة الأولى هو الفريق الإسرائيلي الوحيد الذي لم يشرك أبدا لاعبا عربيا، لكنه عمل على تغيير صورته في السنوات الأخيرة، وفي عام 2017 حصل على جائزة لمكافحتها ضد العنصرية.

يأتي الاستثمار في النادي بعد أن أقامت إسرائيل علاقات مع الإمارات، ووقعت معها اتفاقية في واشنطن في سبتمبر/ أيلول. منذ ذلك الحين، وقع البلدان مجموعة من الاتفاقات، تتراوح من السياحة إلى الطيران والخدمات المالية.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала