إعلام: ملفات اقتصادية كبرى تنتظر استئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية

تابعنا عبرTelegram
كشفت صحيفة مغربية النقاب عن رهانات اقتصادية عديدة ينتظرها المغاربة من خطوات إعادة الحياة لعلاقات المملكة بإسرائيل.

وذكرت صحيفة "هسبريس"، مساء اليوم الأحد، أن العلاقات المغربية الإسرائيلية تنتظر ملفات اقتصادية كبيرة فور انطلاق العملية، خصوصا عبر بوابة التكنولوجيات الحديثة، ثم الصناعات التقليدية التي يقبل عليها مغاربة إسرائيل بكثرة، نظرا للارتباطات الثقافية المتعددة.

يهود الأرثوذكس في منطقة ستامفورد هيل في لندن خلال عطلة يوم كيبور (عيد الغفران)، 19 سبتمبر/ أيلول 2018 - سبوتنيك عربي
وثيقة سرية... صحيفة عبرية تكشف رغبة هرتزل في إقامة "دولة يهودية" في المغرب قبل فلسطين

وأوضحت أن إسرائيل لها خطط عملية واعدة من أجل تحويل الصحراء إلى مكان قابل للزراعة، إذ تنوي استقدام خطط زراعية عصرية إلى الأقاليم الجنوبية، يراد منها "تخضير الصحراء" بما يضمن بيئة مستدامة.

وأشارت إلى أن إسرائيل نجحت في تحويل صحرائها القاحلة إلى أراضي خصبة منذ عقود، بفضل التقنيات التكنولوجية الحديثة التي طورتها داخل مختبراتها العلمية، بما في ذلك الاستعانة بالري بالتنقيط ومعالجة المياه العادمة.

ونقلت الصحيفة على لسان مهدي فقير، الخبير الاقتصادي المغربي، أنه من الصعب الحسم في هوية القطاعات التي ستشهد طفرة اقتصادية بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل، لكن السياحة على العموم ستستفيد كثيرا من قدوم المواطنين المغاربة هناك لزيارة بلدهم.

ورأى أن المغرب لم يجرد هؤلاء المواطنين من جنسيتهم، وبالتالي هم أيضا جالية مقيمة بالخارج، معتبرا المزارات والأضرحة مستفيدة أيضا، مشيرا إلى أن الاستثمارات ستمتد نحو العقار كذلك، خصوصا بسبب الحنين الذي يشعر به هؤلاء تجاه المغرب، وبعده تأتي البيو- تكنولوجي، وهذا المعطى على المملكة الاستفادة منه جيدا لأنها في حاجة إليه بشدة في مجالات الزراعة.

ولفت الخبير المغربي إلى أن الإسرائيليين ينقبون عن الفوسفات، فضلا عن منافستهم للمغرب في النسيج، معتبرا أن صادرات المملكة ستتراوح بين الصناعة التقليدية (ملابس – ذهب) والمطبخ.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن في العاشر من الشهر الجاري، عن التوصل إلى اتفاق تاريخي لاستئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل، في إطار خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط، مع اعتراف واشنطن بالسيادة المغربية على منطقة الصحراء الغربية التي تتنازع الرباط وجبهة البوليساريو السيادة عليها.

وتبع ذلك، إعلان العاهل المغربي استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في أقرب الآجال، وفق بيان صدر عن الديوان الملكي، مشددا على أن ذلك "لا يمس بأي حال من الأحوال، الالتزام الدائم والموصول للمغرب في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة، وانخراطه البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала