تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

أردوغان ووزير خارجية قطر يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا وليبيا

© AP Photo / Kayhan Ozer Presidential Press Serviceوزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يلتقي بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان
وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يلتقي بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان - سبوتنيك عربي, 1920, 28.03.2021
تابعنا عبر
استعرض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مع وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثان، في إسطنبول، أمس السبت، علاقات التعاون الثنائي بين بلديهما.

كما ناقش الطرفان آخر تطورات الأوضاع بالمنطقة، لا سيما في سوريا وليبيا، بحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا).

وشارك وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثان، عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر" صورة مع لقائه مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وغرد معها: "تعمل قطر وتركيا معا بشكل وثيق لمواصلة تعزيز الشراكة القوية بين البلدين الشقيقين. سرني التواجد في اسطنبول اليوم ولقاء فخامة الرئيس التركي لبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك".

​يشار إلى أن وزيري خارجية قطر وتركيا، أكدا الشهر الجاري، أن الحل الوحيد للأزمة السورية هو الحل السياسي الذي يأتي في إطار جهود الأمم المتحدة.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يستقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لدى وصوله لاجتماع في اسطنبول، 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2018 - سبوتنيك عربي, 1920, 05.03.2021
رسالة من أمير قطر إلى أردوغان بعد مقتل 11 عسكريا تركيا
وقال وزير خارجية قطر محمد عبد الرحمن آل ثاني، في مؤتمر صحفي مع نظيريه، الروسي والتركي، من الدوحة "إن الحل الوحيد للأزمة السورية هو الحل السياسي وعلينا دعم العملية التي تقودها الأمم المتحدة"، مضيفا أن "اللقاء ينعقد وسوريا تمر بظروف بالغة السوء يتعرض لها الشعب السوري".

وأضاف أن المباحثات ركزت "على إمكانية وصول المعونات الإغاثية بدون عراقيل وفقا للقرارات الأممية"، مؤكدا ضرورة "الحفاظ على وحدة واستقلال الأراضي السورية".

وتعاني سوريا، منذ آذار/مارس 2011، من نزاع مسلح وفي نهاية عام 2017، تم، في سوريا، إعلان الانتصار على "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا). وفي الوقت الحالي، أصبحت التسوية السياسية وإعادة إعمار سوريا وعودة اللاجئين تحتل الأولوية القصوى.

يذكر أنه منذ الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي ومقتله في العام 2011، تعاني ليبيا انقساما حادا في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، والقسم الغربي من البلاد الذي يديره المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала