خريطة تكشف استعداد إسرائيل للاستجابة للطلبات اللبنانية بشأن الحدود البحرية

© REUTERS / AZIZ TAHERالحدود اللبنانية والإسرائيلية - ترسيم الحدود بين لبنان و إسرائيل، 14 أكتوبر 2020
الحدود اللبنانية والإسرائيلية - ترسيم الحدود بين لبنان و إسرائيل، 14 أكتوبر 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 27.04.2021
تابعنا عبرTelegram
أبدت إسرائيل استعدادها للاستجابة للطلبات اللبنانية المتزايدة بشأن الحدود البحرية، وفق ما ذكرته صحيفة "جيروزاليم بوست".

وبحسب الصحيفة، فإن إسرائيل مستعدة للاستجابة للطلبات اللبنانية المتزايدة بشأن الحدود البحرية من خلال استعراض خريطة تبين ما تطلق عليه وزارة الطاقة الإسرائيلية "الخط 310" (الخط الأحمر) الذي يمتد بشكل كبير شمالا من موقف التفاوض الإسرائيلي عند البداية.

الحدود اللبنانية والإسرائيلية - ترسيم الحدود بين لبنان و إسرائيل، 13 أكتوبر 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 15.04.2021
بعد توسيع لبنان منطقته البحرية... ما فرص نجاح الوساطة الأمريكية في ترسيم الحدود مع إسرائيل؟

وبدأت اسرائيل ولبنان في أكتوبر/تشرين أول الماضي مفاوضات بوساطة أمريكية حول الحدود البحرية، لأول مرة منذ 30 عاما.

ويأمل البلدان أن تساهم تسوية الحدود في إمكانية التنقيب عن الغاز. 

المنطقة المتنازع عليها تبدأ من حدود البلدين في البحر المتوسط ويبلغ عرضها 5 كلم حتى 6 كلم بالمعدل، المنطقة المتنازع عليها تبلغ 2% من المياه الاقتصادية الإسرائيلية.  

خلال المفاوضات ضاعفت لبنان طلباتها في الخط الذي يمتد جنوبا أكثر، وزادت المساحة من 860 كلم مربع إلى 2.300 مربع.

أعرب مساعد وزير الخارجية الأمريكي ديفيد هيل، في وقت سابق من الشهر الجاري، عن استعداد بلاده للتوسط بين لبنان وإسرائيل في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بينهما، وذلك وسط تعثر تلك المفاوضات.
وقال هيل، عقب لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون في بيروت حسبما أفادت الرئاسة اللبنانية عبر "تويتر" إن "أمريكا مستعدّة لتسهيل المفاوضات بين لبنان وإسرائيل حول الحدود البحرية، والإتيان بخبراء للمساعدة في هذا الملف".

ويعود أصل النزاع أولا إلى الخلاف على تحديد نقطة ترسيم الحدود البرية في رأس الناقورة التي يفترض أن تكون أساسية لترسيم الحدود المائية، وثانيا رفض لبنان أن تكون نقطة حدود المياه الاقتصادية بينه وبين قبرص المشار إليها بالخرائط بنقطة رقم واحد مشتركة لإسرائيل أيضا، ويقول إن نقطة الحدود الإسرائيلية يجب أن تكون عند النقطة 23 الواقعة عشرة أميال بحرية إلى الجنوب من النقطة رقم واحد، فيما تصر إسرائيل بالمقابل على اعتماد هذه النقطة لترسيم الحدود مع لبنان وفق اتفاق منفصل وقعته مع قبرص.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала