تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

صحيفة: المبادرة الفرنسية تدخل حاليا مرحلة الاختبار الجدي في لبنان

© AFP 2021 / Patrick Bazمواجهات عنيفة بين المتظاهرين وعناصر قوات الأمن بالقرب من البرلمان اللبناني في بيروت، بعد خروج المئات في ذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت، لبنان، 4 أغسطس 2021
مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وعناصر قوات الأمن بالقرب من البرلمان اللبناني في بيروت، بعد خروج المئات في ذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت، لبنان، 4 أغسطس 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 17.09.2021
تابعنا عبر
كشفت صحيفة عربية، اليوم الجمعة، أن المبادرة الفرنسية المتعلقة بلبنان دخلت مرحلة الاختبار الجدي، حيث تقوم باريس بمتابعة ومراقبة كل الخطوات المتخذة من السلطات اللبنانية.
وذكرت مصادر سياسية لصحيفة "الشرق الاوسط" أن ​"المبادرة الفرنسية​ دخلت حاليًا في مرحلة الاختبار الجدي فور إقرار ​البيان الوزاري​ للحكومة التي ستمثل على أساسه أمام البرلمان طلبًا لنيل ثقته، للتأكد مما إذا كانت قائمة بمفعول رجعي بعد أن مضى على إطلاقها من قبل الرئيس ​إيمانويل ماكرون​ أكثر من عام، وتحديداً في زيارته الثانية لبيروت فور الانفجار الكارثي الذي استهدف المرفأ، أم أنها أخذت تتهاوى، ولم يعد من همّ لباريس سوى حفظ ماء الوجه بتشكيل حكومة بأي ثمن، رغم أنها تضم عدداً من الوزراء من "الوزن الثقيل" في مقارنتهم مع زملائهم الآخرين الذين يعوزهم الاختصاص في الحقائب الوزارية التي أُسندت إليهم، وبالتالي التعويض عن أي تقصير.
ولفتت المصادر إلى أنه "لا مشكلة في التأييد المصري للحكومة وتوفير كل الدعم لها فيما تتريّث معظم دول الخليج العربي في تحديد موقفها، وهذا ما يعمل لأجله رئيس الحكومة ​نجيب ميقاتي​ بإصراره على إعادة ترميم العلاقات اللبنانية - العربية التي دمّرها "العهد القوي" وفريقه السياسي بانحيازه بلا أي تردد إلى محور الممانعة بقيادة إيران، مع أن هؤلاء يحاولون الآن تبييض صفحتهم باتجاه الدول العربية التي أساءوا إليها، وهذا ما برز أخيراً في موقف ​الرئيس ميشال عون​ المستجد على هذا الصعيد، وأيضاً في البيان الذي صدر أخيراً عن "تكتل لبنان القوي" برئاسة النائب ​جبران باسيل"​.
ورأت المصادر أن "تصحيح العلاقات اللبنانية - العربية، لا يمكن أن يتحقق على يد الفريق الذي أمعن في تخريبها وتدميرها، لأنه يفتقد إلى مصداقيته في هذا المجال، ما يستوجب الرهان على الدور الذي سيلعبه ميقاتي، على أن يتناغم معه ​وزير الخارجية​ عبد الله أبو حبيب الذي كان في عداد الفريق السياسي المحيط بعون قبل انتخابه رئيساً للجمهورية".
ويعاني لبنان من أوضاع اقتصادية هي الأسوأ في تاريخه، تجلت بما في ذلك في شح الوقود واختفاء الأدوية والسلع الأساسية وانهيار العملة وارتفاع معدلات الفقر.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала