تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

لبنان يعلن رفض أي طلب بشأن أزمة قرداحي "يؤدي إلى حرب أهلية أو مواجهة عسكرية"

© Sputnik . Alexander Andreychenkoالرئيس اللبناني ميشال عون في قاعة المؤتمرات في فندق "فور سيزون" في موسكو، 25 مارس/ آذار 2019
الرئيس اللبناني ميشال عون في قاعة المؤتمرات في فندق فور سيزون في موسكو، 25 مارس/ آذار 2019 - سبوتنيك عربي, 1920, 30.11.2021
تابعنا عبر
اعرب الرئيس اللبناني العماد ميشيل عون، عن استعداد بلاده لبحث أي مطلب خليجي لإنهاء مقاطعة الدولة اللبنانية "شرط ألا يؤدي إلى تفجير البلد أو إلى مواجهة عسكرية أو إلى حرب أهلية".
جاء ذلك في مقابلة للرئيس اللبناني على قناة "الجزيرة" القطرية خلال الزيارة التي يقوم بها إلى الدوحة، حول أزمة التصريحات التي أدلى بها وزير الإعلام اللبناني، جورج قرداحي عن اليمن، التي أثارت أزمة دبلوماسية بعد اعتبارها مسيئة للسعودية والإمارات.
وقال عون وفقا لما نقلته الرئاسة اللبنانية "من الظلم تحميل الشعب اللبناني مسؤولية ما قاله مواطن واحد، والعمل جار على حلّ الأزمة، ولم أطلب من الوزير قرداحي الاستقالة، وهذا أمر يتحمل هو مسؤوليته وسيتصرف على هذا الأساس، وهو فهم ما يجب القيام به لمصلحة البلد".
وردا على اعتبار السعودية أن "حزب الله" جزء من لبنان وأن ما يصدر عنه أو ما يصرح به في الداخل أو الخارج عمليا يمثل جزءا أساسيا من الدولة، وإن كان الرئيس اللبناني مستعدا لتلبية طلب من الرياض، قال عون:

لم يُطلب شيء من الدولة اللبنانية بهذا الصدد.. أنا رئيس جمهورية ولم يقدم لي.. سنرى إن كان (الطلب) ممكنا، لكن إذا أحد يفكر أن يحصل أي اشتباك أمني أو عدائي فلا، نحن لا نريد تفجير البلد وأن نعمل حرب أهلية.

وشدد عون على أن "حزب الله يمثل ثلث الشعب اللبناني ولم يقم على الأراضي اللبنانية بأي خطأ، ولم يتعرض لأي إنسان دخل إلى الأراضي اللبنانية سواء انتسب لدولة تصنفه إرهابيا أو لا، ومنذ انتخابي إلى اليوم لم يحدث أي حادث أمني لا شخصي ولا إجمالي من حزب الله وهناك أمان واطمئنان لأي إنسان يدخل لبنان".
وكان وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي أدلى- قبل توليه منصبه- بتصرحات حول الأزمة اليمنية، اعتبر فيها الحرب التي يشنها التحالف العسكري الذي تقوده الرياض حربا عبثية، وزاد على ذلك بالقول إن جماعة "أنصار الله" تدافع عن نفسها في وجه اعتداء خارجي، وهو ما فجر غضبا خليجيا شديدا وأزمة دبلوماسية انتهت بقطيعة لبنان.
وعلقت السعودية العلاقات الدبلوماسية مع لبنان وأوقفت حركة التجارة، وعلى خطاها سارت الإمارات والكويت والبحرين.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала