خبير: التهديد بهجمات إرهابية في موسكو يزعزع الأمن الدولي

خبير: تهديد بهجمات إرهابية في موسكو يزعزع الأمن الدولي
تابعنا عبرTelegram
نناقش في حلقة اليوم: تهديدات بتفجيرات إرهابية في موسكو ومناشدات لبوتين من أجل الاعتراف باستقلالية دونباس، إسرائيل تريد تحويل دولة فلسطين إلى كيان وتزيد من مستوطناتها قرب المسجد الأقصى لتطال أراضي المسيحيين أيضا، توسع الاحتجاجات في المغرب على ارتفاع الأسعار، أردوغان في جولة أفريقية لتعزيز نفوذه في القارة السمراء.
ناشد رئيسا جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالإعتراف باستقلاليتهما، بعد الكشف عن خطة أوكرانية لعملية عسكرية واسعة النطاق في نهر دونباس.
ونوه بوتين خلال اجتماع مع مجلس الأمن الفيدرالي، إلى أن "الاعتراف بجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك يرتبط بشكل وثيق بالمشاكل العالمية، لضمان الأمن في العالم، وفي أوروبا على وجه الخصوص"، مؤكدا وجود تهديد بأن تبدأ كييف باستعادة شبه جزيرة القرم، والناتو سيشارك في هذه الأحداث.
إلى ذلك، حذرت السفارة الأمريكية في موسكو من وجود تهديدات بشن هجمات على مراكز التسوق، ومحطات السكك الحديدية، والمترو، وأماكن التجمعات العامة الأخرى في المناطق الحضرية الرئيسية، بما في ذلك موسكو، وسانت بطرسبرغ، وكذلك مناطق التوتر المتصاعد على طول الحدود الروسية مع أوكرانيا.
حول استخدام ورقة التفجيرات الإرهابية ضد موسكو، قال رئيس المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب، جاسم محمد لـ "بلا قيود":
إن "هذا الإعلان قد يصب في إطار الحرب الإعلامية والنفسية، وضمن التصعيد الأمريكي ضد موسكو، والولايات المتحدة لها شبكة واسعة من العملاء في موسكو، واستهداف الجبهة الداخلية سيؤدي إلى زعزعة في الأمن، وإن فرضية تورط الولايات المتحدة ودول أخرى بهذا النوع من الحروب غير التقليدية، أو حرب العصابات، ستثير الفوضى وتهدد الأمن الدولي".
الهجمات الأوكرانية على دونباس دفعت المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ للهرب باتجاه روسيا إذ قالت إحدى اللاجئات لـ"سبوتنيك":
"اتجهت مع جميع أفراد الأسرة إلى روسيا، أنا وأربعة أطفال، بما في ذلك رضيع، وأم، وأخ معاق، وجدي، الذي لم يعد يستطيع المشي دون مساعدة، استقبلونا بترحيب ووزعونا على غرف دافئة ومريحة ونظيفة وقدموا لنا 3 وجبات".

أردوغان يعزز نفوذه في أفريقيا

يقوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بجولة أفريقية لتعزيز نفوذ بلاده فيها.
حول أهمية هذه الزيارة، قال الأكاديمي والباحث السياسي، مهند حافظ أوغلو لـ "بلا قيود":
"تركيا تنبهت منذ فترة طويلة إلى أهمية القارة السمراء، وأنها قارة يجب النظر إليها، والتعاون معها، وإقامة مشاريع معها لأن المنفعة ستكون مشتركة، والنهوض بتلك الدول والاستفادة الاقتصادية والتجارية لتركيا، فحجم التجارة بين تركيا والقارة السمراء يتجاوز الـ 100 مليار دولار، ولدى تركيا أكثر من 43 سفارة في تلك الدول، وجولة الرئيس أردوغان في القارة السمراء تأتي جراء التنافس مع فرنسا بشكل أساسي، لأن أنقرة تريد أن يكون لها نفوذ على المستوى السياسي، والاقتصادي، والتجاري، كذلك ستكون هناك لاحقا صفقات عسكرية لبيع الأسلحة التركية لدول تلك القارة".
إعداد وتقديم: نغم كباس...
التفاصيل في الملف الصوتي...
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала