خامنئي يتحدث عن صدام حسين ويكشف عن نصف ساعة حالت دون وقوعه في قبضة الحرس الثوري

© AFP 2022 / DAVID FURSTالرئيس العراقي الراحل، صدام حسين
الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين - سبوتنيك عربي, 1920, 13.04.2022
تابعنا عبرTelegram
قال المرشد الإيراني علي خامنئي، إن "الحرس الثوري كان قريباً من القبض على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في إحدى عملياته أثناء الحرب الإيرانية العراقية".
وأوضخ خامنئي، في كلمة له، أن "صدام حسين أجرى مقابلة مع الإعلام في بداية الحرب قرب مدينة إيلام، وقال إن مقابلته التالية ستكون في طهران، لكنكم رأيتم ما حدث له خلال الحرب وبعدها"، معتبرا أنه كان محظوظا خلال عملية "الفتح المبين"، حسب وكالة "فارس".
وأشار إلى أن صدام حسين كان على وشك الوقوع في الأسر بيد حرس الثورة، قائلا: "لقد وصلوا إلى موقع وجوده. ولو وصلوا أسرع بنصف ساعة لقُبض عليه، لكنه كان محظوظاً، وتمكن من الهرب".

وتابع خامنئي: "المهرج الأمريكي صرح مؤخراً أنهم سيحتفلون بعيد الميلاد في طهران. يقولون كثيراً من هذا القبيل، لكن الواقع بعيد كل البعد عما يتمنونه".

وكان الحرس الثوري الإيراني، أكد أن مقارعة الاستكبار وعلى رأسه أمريكا، رمز شرف للقوة البحرية الإيرانية، مشيرا إلى أن هذه القوة قدمت العديد من الشهداء.
وأشار قائد القوة البحرية للحرس الثوري الأدميرال علي رضا تنكسيري، إلى "القصف الصاروخي على قاعدة عين الأسد الأمريكية"، قائلا: إن "مقارعة الاستكبار والتصدي لأمريكا يعد رمز شرف وهوية للقوة البحرية للحرس الثوري"، حسب وكالة الأنباء الإيرانية إرنا.
وشدد على ضرورة أن "يرفع هذا الشرف والفخر، القوة البحرية للحرس الثوري على الصعيد الدولي"، مؤكدا أن "هذه القوات قدمت شهداء لتتمكن من توجيه صفعات مؤلمة للولايات المتحدة، وهذا ما تحقق في أكثر من مناسبة".
وفي شأن آخر، قال قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني، إن "الولايات المتحدة أنقذت صدام حسين إبان الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينات القرن الماضي بتجهيز قواته وإمدادها بالسلاح"، مؤكدا أن "إيران تمتلك اليوم القدرة على تصنيع المعدات الدفاعية والعسكرية".
وأضاف: "خلال السنوات الثلاث الأولى من الحرب الإيرانية العراقية، كنا منتصرين، وكان صدام حسين يلتقط أنفاسه الأخيرة، لكن الولايات المتحدة أنقذته من الهزيمة"، متابعا: "في ذلك الوقت، كانت هناك دول خائنة ساعدت صدام بـ25 مليار دولار أو أرسلت معدات وأسلحة إلى نظامه لهزيمة القوات الإيرانية".
وكان المساعد التنسيقي لقائد قوة الدفاع الجوي في الجيش الإيراني، العميد أبو الفضل سبهري، قال مؤخرا إن "هذه القوة العسكرية أصبحت في غنى عن الدول الأخرى بشأن تصنيع المنظومات الصاروخية في البلاد".
الحرس الثوري الإيراني - سبوتنيك عربي, 1920, 23.05.2018
الحرس الثوري: أمريكا ستواجه نفس مصير صدام حسين إن هاجمت إيران
وذكر العميد سبهري أن قوة الدفاع الجوي الإيرانية تمكنت طوال تلك الحرب، من التحكم بالمنطقة، وأمّنت ما يزيد على مليوني رحلة جوية على مدى سنوات الحرب المفروضة (1980 - 1988)، مشيرا إلى أن جهود وتضحيات قوات الدفاع الجوي الإيرانية بدّدت أحلام النظام البعثي السابق.
ولفت القائد العسكري إلى أنه رغم الدعم اللوجستي والمالي والتكنولوجي الذي تلقاه نظام العراق السابق، مما يزيد على 42 دولة، فإن الجيش الإيراني تمكن بفضل "الإيمان بالله والإرادة الراسخة من اجتياز الحرب مرفوع الراس وتأمين البلاد والرفاه للشعب الإيراني الأبي" ـ على حد قوله.
وشدد العميد أبو الفضل سبهري على أن قوة الدفاع الجوي الإيرانية بلغت، في الفترة الراهنة، مرحلة الاكتفاء الذاتي في مجال إنتاج المنظومات الصاروخية، ونجحت في ضوء الأجهزة والمعدات المنتجة بأيد محلية ببلوغ القوة الرادعة وضمان الأمن في البلاد.
نشبت الحرب العراقية الإيرانية أو كما يطلق عليها في العراق قديما "قادسية صدام"، وفي إيران بحرب "الدفاع المقدس" يوم 22 سبتمبر/ أيلول 1980، واستمرت حتى أغسطس/ آب 1988.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала