ديناصورات الغابات المتجمدة والبشر خارج المناخ الأمثل وتصنيفات المعادن الجديدة

ديناصورات الغابات المتجمدة والبشر خارج المناخ الأمثل وتصنيفات المعادن الجديدة
تابعنا عبرTelegram
تحليل جديد للرواسب الصخرية شمال غربي الصين، يكشف عن أدلة متزايدة على أن الديناصورات لم تسكن فقط المساحات الطبيعية الاستوائية الخضراء ولكن أيضا قطنت في الغابات المتجمدة والجليدية.
وفي سياق آخر يقترح بعض العلماء وجوب إعادة تنظيم المعادن بالطرق التي تصنعها وتنتجها، ما سيزيد من العدد المعروف للمعادن على الأرض بنسبة 75%.
- تقول الدراسات المناخية الحديثة إن 40 في المائة من البشر يمكن أن يعيشوا خارج "بيئة المناخ البشري" بحلول عام 2100 وبالتالي يمكن لمليارات البشر أن يعيشوا في ظروف أكثر قسوة بحلول نهاية القرن.
- تحليل جديد للرواسب الصخرية بحوض "Junggar" في شمال غرب الصين، حيث تم العثور سابقا على آثار أقدام الديناصورات، كشف عن أدلة متزايدة على أن الديناصورات لم تسكن فقط المساحات الطبيعية الاستوائية الخضراء، ولكن أيضا قطنت في الغابات الجليدية.

- يقترح بعض العلماء أنه يجب إعادة تنظيم المعادن بالطرق التي تصنعها وتنتجها، ما سيزيد من العدد المعروف للمعادن على الأرض بنسبة 75 في المائة.. وتتميز المعادن عادة ببنيتها الفريدة وكيميائها. ولكن نظرا لأن كل معدن يحمل معلومات عن الأرض منذ تشكل الصخور، كما يقول مؤلفو الدراسة، فإن التركيز على أصل المعادن يمكن أن يخدم بشكل أفضل دراسة نشوء الحياة وتطور الكواكب.

في هذه الحلقة أيضا نتحدث عن شيخوخة الأنواع ذات الدم البارد والاعتقاد السائد بأن التدهور البيولوجي التدريجي الذي يؤدي إلى نفوق الحيوانات أمر لا مفر منه، وهي المسألة التي لم تدرس بشكل وافٍ بالفعل كآليات خاصة بإبطاء الشيخوخة والتي ربما تفيد في المجال البشري.
وفي هذه الحلقة كذلك نستعيد من ذاكرة العلوم سيرة واحد من العلماء الرواد وهو روبرت أندروز ميليكان، عالم الفيزياء التجريبية الذي حصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1923 عن أعماله في قياس شحنة الإلكترون وفي التأثير الكهروضوئي.
يمكنكم متابعة المزيد عبر برنامج مرايا العلوم.
إعداد وتقديم: أحمد أحمد
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала