12:35 15 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    معركة تحرير الحويجة، القوات العراقية، الجيش العراقي، العراق 4 أكتوبر/ تشرين الأول 2017

    تنظيم إرهابي جديد يظهر في العراق ويوقع ضحايا

    © AFP 2018 / Ahmad al-Rubaye
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    114

    ارتفعت حصيلة هجمات العنف والقصف العشوائي المتكرر على مدينة متنازع عليها دستوريا بين الحكومة الاتحادية العراقية، وإقليم كردستان، في شمالي بغداد، إلى 76 قتيلا وجريحا بينهم أطفال.

    وضع طلاب مدرسة الخوارزمي الابتدائية للبنين، في قضاء الطوز خورماتو شمالي محافظة صلاح الدين، شمال بغداد، اسم زميلهم مع قماش أسود ثبت بشموع حداد، على مقعده الدراسي الذي غادره دون عودة إثر مقتله بقصف عشوائي استهدف مدينته قبل أيام.

    كشف عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، علي البياتي، في تصريح خاص لمراسلة "سبوتنيك" في بغداد، اليوم الأربعاء، عن حصيلة الهجمات الصاروخية والإرهابية التي شهدها قضاء الطوز خورماتو.

    وأوضح البياتي، أن 3 مدنيين قتلوا، وأصيب 11 آخرين بجروح متفاوتة من ضمنهم أطفال ونساء، حصيلة القصف العشوائي الذي استهدف الطوز خورماتو، منوها إلى أن القصف يستهدف الأبنية أما دوائر الدولة، أو الأبنية المدرسية.

    وحدد البياتي تواريخ القصف الذي استهدف القضاء، وهي:

    في السادس من الشهر الجاري، وقتل إثره مدنيين إثنين.

    وبتاريخ التاسع من الشهر، قتل طفل، وأصيب 11 بجروح، أما القصف العشوائي الثالث من نوعه حصل يوم أمس الثلاثاء.

    ويقول البياتي "إن قضاء الطوزخورماتو يتعرض إلى قصف عشوائي بالهاونات من خلف جبال حمرين من مناطق: بلكانه وشيراو وزنانه، شمالي صلاح الدين، من قبل مجاميع إرهابية تطلق على نفسها (الرايات البيض) وهم مجاميع متمردة  وقد التحق بهم بقايا عصابات "داعش" الإرهابي، ويقدر عددهم بـ(500) عنصر وهم في تزايد، وقد استولوا على أبار نفطية يهربون النفط منها".

    أضاف البياتي، ولعدم كفاية القوات المتواجدة على جبال أطراف القضاء، سبب عبور هذه المجاميع من منافذ الجبال إلى القضاء وأطرافه لتنفيذ الأعمال الإرهابية، وقصف المناطق، التركمانية تحديداً.

    وذكر البياتي، أن القضاء شهد عملية انتحارية في أواخر شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وقتل إثرها 20 شخص، وأصيب 42 آخرين بجروح متفاوتة.

    وأكد عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، في دعوة إلى الجهات المعنية والحكومة، على ضرورة تامين المساحات ما خلف الجبال وانتشار القطعات العسكرية للقضاء على هذه العصابات الإرهابية.

    ويعتبر قضاء الطوزخورماتو من المناطق المسماة متنازع عليها دستوريا ً وفق المادة 140 بين المركز وإقليم كردستان، ويسكنها خليط من الكرد والتركمان والعرب والأقليات، وطالما شهدت في سنوات سابقة هجمات إرهابية قتلت الكثير من أبنائها.

    ويشهد العراق، حاليا احتفالات في مختلف مدنه، فرحا بالانتصار على الإرهاب المتمثل بتنظيم "داعش" الإرهابي، بعد أن كان يسيطر على مساحات شاسعة في شمال وغرب البلاد منذ مطلع عام 2014.

    الكلمات الدلالية:
    تنظيم إرهابي جديد, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik