16:31 GMT22 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    يرجع تاريخ معرض القاهرة الدولي إلى أربعينيات القرن الماضي، حينما أقيمت دورته الأولى في عهد الملك فاروق في منطقة الجزيرة تحت عنوان "المعرض الصناعي الزراعي".

    وكان الهدف من إقامة المعرض تطوير قطاع الزراعة والصناعة في مصر لتصل لمكانة الصدارة والريادة عالميا.

    وبعد عام 1952 أصدر الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر قرارا جمهوريا لإنشاء الهيئة المصرية العامة للمعارض والأسواق الدولية عام 1956.

    ومن وقتها لم تنقطع دورات المعرض حتى في أوقات الحروب والأزمات، وفي عام 1980 انتقلت الهيئة من أرض المعارض في الجزيرة إلى موقعها الحالي في مدينة نصر.

    وفي عام 2008 صدر قرار رئيس الجمهورية رقم 134 بشأن دمج مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات مع الهيئة العامة لشؤون المعارض والأسواق الدولية، ليصبح المسمى الجديد هو الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات.

    ويشارك في المعرض هذا العام 23 دولة لعرض منتجاتها والترويج لها من مختلف القطاعات في الصناعات الهندسية والكيميائية، والأغذية، ومواد البناء، والملابس.

    وتشارك في المعرض كل من أرمينيا، والجزائر، وأنجولا، وأوغندا، وتنزانيا، وتوجو، وجنوب السودان، ورواندا، وزامبيا، وسيريلانكا، والسنغال، والسودان، والصين، والعراق، وغانا، وغينيا الإستوائية، والكاميرون، والكويت، وكينيا، وموريتانيا، وموريشيوس، وموزمبيق، ونيجيريا".

    وقال وزير التجارة والصناعة المصري طارق قابيل إن "معرض القاهرة الدولي" الذي تنظمه وزارة الصناعة، يمثل الحدث الدولي الأكبر لهيئة المعارض، مشيرا إلى أن الوزارة تهدف إلى تنفيذ استراتيجية 2020 لتعزيز التنمية الصناعية والتجارة الخارجية لمصر.

    انظر أيضا:

    وزارة الصناعة تعلن الانتهاء من خريطة الاستثمار لأول مرة في مصر
    وزارة الصناعة: مصر ستشتري دواء روسيا ضد السرطان
    معرض القاهرة الدولي للكتاب... الجزائر ضيف شرف
    رئيس معرض القاهرة الدولي للكتاب: وزيرة الثقافة الجديدة لم تجر أية تغييرات بجداول المعرض
    بحكم القضاء... هذه الكتب ممنوعة في معرض القاهرة الدولي للكتاب
    السيسي يفتتح معرض القاهرة الدولي للاتصالات
    الكلمات الدلالية:
    أخبار مصر, وزارة الصناعة والتجارة المصرية, جمال عبد الناصر, طارق قابيل, العراق, الصين, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook