06:19 21 أغسطس/ أب 2018
مباشر
    خروج حافلات تقل مسلحين من حرستا في الغوطة إلى إدلب، سوريا 22 مارس/ آذار 2018

    سياسي سوري: تحريك الجيش لإسكات مصدر القذائف على دمشق "واجب وطني"

    © Sputnik .
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10

    قال سعد القصير، السياسي السوري والأمين العام المساعد لاتحاد القوى السورية، اليوم الأربعاء 28 مارس/آذار، إن إطلاق الجيش السوري لإسكات مصدر القذائف على دمشق "واجب وطني".

    وأعلن رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، اللواء يوري يفتوشينكو، أن المسلحين أطلقوا أمس الثلاثاء 27 مارس/آذار، 13 قذيفة نحو أحياء دمشق، ما أسفر عن مقتل 27 مدنيا وإصابة ما لا يقل عن 58 آخرين.

    وأشار القصير في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك" إلى أن هناك حاجة ملحة إلى إسكات مصدر هذه القذائف بشكل كامل، لضمان أمن وحماية المواطنين السوريين في دمشق.

    وأضاف القصير أن إرهابيين من الجماعات المسلحة في حي مخيم اليرموك في دمشق، هم من قاموا بقصف أحياء العاصمة، بواسطة 13 قذيفة، وهو الأمر الذي يجب أن ينتهي، بغض النظر عما تمثله أي محاولات للهدنة، فهؤلاء لا يعترفون بها ولا تسري عليهم.

    وتابع: "إذا كنا نتحدث عن الهدنة الإنسانية التي تبناها مجلس الأمن الدولي، لجميع الأطراف بوقف الأعمال العدائية لمدة 30 يوما في جميع أنحاء سوريا، بما فيها الغوطة الشرقية، لتمكين الجهات المعنية والمنظمات الدولية من تقديم المساعدات الإنسانية للسكان المحاصرين في جميع المناطق، فهي انتهت، بالتاريخ".

    وأردف:

    "كما أن القرار استثنى تنظيمات داعش، وجبهة النصرة، والقاعدة وغيرهم من الأفراد والتنظيمات المرتبطة بهذه الهياكل الإرهابية، وبالتالي فإن التصدي لكافة الأعمال العدائية وتحريك الجيش العربي السوري باتجاه مصدر هذه النيران، لا يعد خرقا، ولا يمكن اعتباره عملا عنيفا، بل هو واجب وطني".

    ولفت السياسي السوري إلى أن مركز المصالحة الروسي يبذل جهودا محمودة طوال الوقت لاحتواء الأزمة السورية، وتحديدا فيما يتعلق بالتهدئة، ولكن دوره الأبرز هذه الأيام في رصد الخروقات، ويكفي أنه تمكن خلال الـ24 ساعة الأخيرة من رصد عدد كبير من الانتهاكات لوقف إطلاق النار في محافظات حلب واللاذقية ودمشق ودير الزور".

    وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى بالإجماع، يوم 24 فبراير/شباط الماضي، القرار 2401، الذي يطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العدائية لمدة 30 يوما في جميع أنحاء سوريا، بما فيها الغوطة الشرقية، لتمكين الجهات المعنية والمنظمات الدولية من تقديم المساعدات الإنسانية للسكان المحاصرين في جميع المناطق، مستثنيا من القرار تنظيمات داعش والنصرة ومجموعات إرهابية أخرى.

    وبتكليف من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعلن عن هدنة إنسانية يومية من الساعة 9 صباحا وحتى 2 ظهرا في منطقة الغوطة الشرقية، اعتباراً من يوم 27 فبراير/شباط الماضي، وتم فتح العديد من الممرات الإنسانية.

    انظر أيضا:

    قابوس يحيي الأسد: سوريا على حق والحق ينتصر دائما
    روسيا تجعل من سلاح استخدم في سوريا سلاحا رادعا
    سوريا: الجدار الخرساني لا يحمي من رصاص الـ"كورد"
    عسكري عراقي يكشف أسباب انتشار قوات في سنجار وحدود العراق مع سوريا
    الرئيس بوتين وأمير قطر يتبادلان الآراء حول الأوضاع في سوريا
    سوريا تجدد المطالبة بالانسحاب الفوري وغير المشروط للقوات التركية من أراضيها
    سوريا على موعد مع أكبر معرض للصناعات الغذائية التصديرية بحضور مستوردين من 30 دولة
    كشف وجود دبابة يتيمة في سوريا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الغوطة الشرقية, أخبار دمشق, أخبار سوريا, هدنة الغوطة, خرق هدنة الغوطة, الهدنة في الغوطة, مركز المصالحة الروسي, الجيش السوري, داعش, سعد القصير, الغوطة الشرقية, دمشق, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik