Widgets Magazine
17:27 15 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    الخوذ البيضاء في درعا

    تعاون بين مفوضية الأمم المتحدة السامية للشؤون الإنسانية والأردن بشأن "الخوذ البيضاء"

    © REUTERS / Alaa al-Faqir
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلن المتحدث باسم مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية للشؤون الإنسانية، أندريه ماخيتشيتش، اليوم الثلاثاء، أن المفوضية السامية للشؤون الإنسانية تتعاون مع السلطات الأردنية في مسألة إعادة توطين 422 عنصرا من "الخوذ البيضاء" وأفراد عائلاتهم إلى بريطانيا، كندا، ألمانيا ودول أخرى.

    جنيف- سبوتنيك. وقال ماخيتشيتش للصحفيين: "مفوضية الأمم المتحدة السامية للشؤون الإنسانية لم تشارك في الإجلاء، الذي جرى خلال عطلة نهاية الأسبوع، بناء على طلب عدد من دول الأمم المتحدة، بما فيه بريطانيا، كندا وألمانيا، وبعد سماح السلطات الأردنية، استقبلت الأمم المتحدة في الأردن 422 مواطناً سوريا من القسم الجنوبي للبلاد، الذين كانت حياتهم في خطر والذين طلبوا اللجوء في تلك البلدان التي ذكرتها، نحن نعمل مع حكومة الأردن من أجل إعادة توطين هؤلاء الأشخاص إلى البلدان التي قدمت لهم الحماية وحل لمشاكلهم".

    يذكر أن إسرائيل أعلنت أمس الأحد، أنها نفذت عملية إجلاء لأعضاء منظمة الخوذ البيضاء وعائلاتهم من سوريا إلى الأردن عبر إسرائيل، بناء على طلب من الولايات المتحدة وكندا ودول أوروبية، كما أعلن الأردن أنه أذن بمرور 800 مواطن سوري بالتنسيق مع الأمم المتحدة عبر أراضيه لتوطينهم في دول غربية، بعد أن قدمت بريطانيا وألمانيا وكندا تعهدا خطيا ملزما قانونيا بإعادة توطينهم خلال فترة زمنية محددة بسبب وجود خطر على حياتهم.

    ويذكر أيضا أنه تم دخول 422 شخصا إلى المملكة وهناك آخرون مع أفراد عوائلهم لا يزالوا يتواجدون في أراضي سوريا بسبب الوضع على الأرض، ولم يتمكنوا من الوصول إلى الحدود السورية. ولا يوجد أي تأكيد من قدرة رجال الإنقاذ على إجراء عملية إجلاء ثانية بسبب الوضع غير المستقر في البلاد.

    وتعتبر منظمة "الخوذ البيضاء" التطوعية نفسها، منظمة غير حكومية تهدف إلى حماية المدنيين السوريين، ويتهم الرئيس السوري بشار الأسد المنظمة بأنها على صلة بتنظيم القاعدة الإرهابي (المحظور في روسيا)، في حين وصفت الخارجية الروسية أنشطة هذا المنظمة بعنصر من عناصر حملة افتراء ضد السلطات السورية.

    كما تتهم موسكو ودمشق المنظمة بالمساهمة في تنظيم سيناريوهات ملفقة حول مزاعم هجوم كيميائي في بلدة دوما بالغوطة الشرقية في 7 نيسان/ أبزيل الماضي، ما تسبب في أن تشن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا هجوما بأكثر من مئة صاروخ على أهداف متعددة في سوريا، بعد أسبوع واحد من بث هذا الفيديو المزعوم.

     

    انظر أيضا:

    لماذا تسحب دول الغرب أعضاء "الخوذ البيضاء"؟
    لماذا قامت إسرائيل بتهريب المئات من تنظيم "الخوذ البيضاء" ومن قادة التنظيمات الإرهابية الأخرى؟
    خبير روسي: "الخوذ البيضاء" كانت تمول وتدار من قبل الاستخبارات البريطانية والأمريكية
    فرنسا تعلن قبول عدد من عناصر "الخوذ البيضاء" وأسرهم
    الكلمات الدلالية:
    الخوذ البيضاء, الأمم المتحدة, الحدود السورية الأردنية, الأردن, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik