02:37 25 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    دوريات الشرطة الروسية والسورية تبسط الأمن والطمأنينة في ريف القنيطرة

    "وادي الرقاد"... الدوريات الروسية السورية تبسط الطمأنينة على خطوط التماس المحررة في القنيطرة (فيديو)

    © Sputnik . ali hassoun
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20

    يتابع "وادي الرقاد" مسيره إلى حوض اليرموك في المثلث الأردني السوري الملاصق للجولان السوري المحتل، وهنا على الطريق المحاذية للوادي، تشق عربات الشرطة العسكرية الروسية ومعها عربات قوى حفظ النظام السورية، طريقها في هذه الأرض الطيبة التي أبت إلا أن تعود إلى أصلها وتحتضن أبناءها من جديد.

    هنا على هذه الطريق يفصل "وادي الرقاد" بين الحميدية ومعها مجموعة من البلدات المحاذية للشريط الحدودي مع الجولان المحتل، التي كانت قبل أسابيع قليلة لا تزال معقلا كبيرا للجماعات الإرهابية المسلحة، وبين قرية حضر ومدينة البعث وقراها المقاومة، التي تلقت من الطرف الآخر آلاف القذائف التي سفكت الكثير من الدماء.

    هنا على هذه الطريق، ومنذ إعلان كامل بلدات وقرى القنيطرة مطلع الشهر الجاري، محررة من المجموعات الإرهابية المسلحة، تجوب الدوريات "السورية — الروسية" المشتركة البلدات الحدودية المحررة، تعبر كل يوم، باسطة الأمن والطمأنينة، في المنطقة التي شهدت خلال الأيام الماضية عودة الآلاف من أبنائها المهجرين بعد سنوات من الغياب.

    ويمر وادي الرقاد من قرية الحرية ويفصل مدينة البعث التي بقيت تحت سيطرة الجيش السوري طوال سنوات الحرب، عن الحميدية التي خرجت عن سيطرته منذ عام 2015، وكان الوادي طيلة سنوات الحرب خط تماس قتالي، وعائقا مائيا، وحتى الجسر الذي كان يصل بين المنطقتين والذي كان يطلق عليه اسم "جسر الرقاد"، فجرته الجماعات الارهابية منذ بداية الحرب في المنطقة، وحالياً تعمل "المحافظة" على إعادة تشييده لفتح الطريق الرئيسية الواصلة إلى ريف القنيطرة الأوسط والجنوبي.

    ويحتل "وادي الرقاد" حيزاً مهماً من تاريخ وذاكرة الجولان، فعلى جانبيه بنيت الحواضر الشهيرة في تاريخ العرب الغساسنة، وكان الوادي شريان الحياة لمنطقة وسط الجولان طوال آلاف السنين.

    وينبع وادي الرقاد من هضبة الجولان السورية ويعدّ أحد روافد نهر اليرموك، ويبدأ وادي الرقاد من تجمع بعض المسيلات الصغيرة قرب قريتي جباتا الخشب وطرنجة، ومن ثم يتجه نحو الجنوب، ويرفده من جهة الغرب من مدينة القنيطرة رافد يدعى أبا الدجاج، ويستمر في جريانه نحو الجنوب مارا بقرى "كودنة وغدير البستان والمعلقة والبكار" فيرفده "الطعيم" إلى أن يصب في نهر اليرموك شرقي قرية الدبوسية.

    وفي مطلع الشهر الجاري صرح رئيس إدارة العمليات العامة التابعة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، الفريق أول، سيرغي رودسكوي، بأن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قامت برفقة الشرطة العسكرية الروسية بأول دورية منذ ست سنوات في منطقة فك الاشتباك بين سوريا وإسرائيل، في هضبة الجولان.

    وانتشر الجيش السوري بداية الشهر الجاري في قرى شمال محافظة القنيطرة، عائدا إلى مواقعه التي كان ينتشر فيها ضمن منطقة فك الاشتباك في الجولان عام 2011، حيث دخل الجنود السوريون بمرافقة قوات روسية إلى قرى جباتا الخشب وأوفانيا والحرية وطرنجة، إضافة إلى عدة نقاط عسكرية في محيط تل الحمرية وجباتا، وكلها تقع في المنطقة العازلة على شريط فك الاشتباك مع الجيش الإسرائيلي.

    وجاء انتشار الجيش السوري بعد استلام السلاح الثقيل والمتوسط من الجماعات المسلحة التي كانت تنتشر في المنطقة، وخروج الرافضين للتسوية إلى محافظة إدلب شمالي سوريا، والبدء بتسوية أوضاع الباقين، كما رفعت وحدات الجيش العلم الوطني السوري في جميع القرى والنقاط المحررة بما فيها نقطة المعبر الفاصل بين شطري الجولان.

    انظر أيضا:

    بالفيديو...أهالي القنيطرة السورية يعودون إلى منازلهم بعد 7 سنوات من التهجير
    ماذا دفن إرهابيو "النصرة" تحت الأرض قبل خروجهم من القنيطرة
    قريتان تفصلان الجيش السوري عن السيطرة على كامل محافظة القنيطرة
    القنيطرة محررة للمرة الثانية والجيش السوري يحتفل مع الأهالي برفع العلم فوقها (فيديو وصور)
    بالصور والفيديو..."سبوتنيك" ترصد رفع العلم السوري فوق معبر القنيطرة في منطقة فض الاشتباك
    الجيش السوري يواصل تقدمه في الجنوب ويدخل مدينة القنيطرة
    إسرائيل تستهدف مواقع عسكرية للجيش السوري في ريف القنيطرة والدفاعات الجوية ترد
    الكلمات الدلالية:
    دماء, قذائف, الجولان, مهاجرين, الحرب, الجماعات الإرهابية, وكالة سبوتنيك, الجيش السوري, القنيطرة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik