09:52 10 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    منطقة التنف، سوريا

    "مغاوير الثورة" المدعومة أمريكيا تحول مخيم الركبان إلى معتقل... والخروج مدفوع

    © AP Photo / Hammurabi's Justice News
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10

    تحول مخيم الركبان للاجئين الذي يقع في منطقة التنف التي تسيطر عليها القوات الأمريكية إلى معتقل يضم أكثر من 50 ألف لاجئ، يعيشون ظروف مأساوية.

    نقل موقع "الوطن أون لاين" معلومات عن العائلات التي تمكنت من مغادرة مخيم الركبان، وتحدث عن الظروف الصعبة التي حولت المخيم إلى معتقل لا يمكن الخروج منه إلا بعد دفع مبلغ 1500 دولار لفصائل "مغاوير الثورة" المدعومة أمريكيا.

     تداولت مواقع التواصل الإجتماعي أخباراً عن أوضاع لاجئي مخيم الركبان الواقع في منطقة التنف (المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والعراق) والذي تفرض الولايات المتحدة الأمريكية سيطرتها عليه. 

    يتواجد في مخيم الركبان الواقع في منطقة التنف (المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والعراق) أكثر من 50 ألف لاجئ يسكنون في بيوت صغيرة مبنية من ما يتوفر من مواد بسيطة وغير مزودة لا بالماء ولا الكهرباء. 

    وأفاد بعض سكان المخيم السابقين الذين تمكنوا من مغادرته وسكنوا حالياً عند أقاربهم في منطقة القلمون الشرقي قرب دمشق أن ما يسمى بـ "المجلس العسكري في الركبان" والذي يتكون من تجمع عدة فصائل إرهابية كانت متواجدة في منطقة التنف يعامل سكان المخيم على أنهم رهائن محتجزين لديه ويحاول الإتجار بهم واستغلالهم للاستحواذ على المساعدات الإنسانية المقدمة من الأمم المتحدة. 

    وأضاف بعضهم أن مجموعة "مغاوير الثورة" التي تعمل تحت سلطة واشنطن تشترط دفع مبلغ 1500 دولار على كل من يريد مغادرة المخيم. 

    ولا يوجد في المخيم سوى نقطتان لتوزيع المياه القادمة من الأردن وهي غير صالحة للشرب إلا بعد غليها وتنقيتها مرة أخرى وخمس نقاط طبية مأجورة بالإضافة إلى غلاء سعر الأدوية التي تباع في 40 نقطة ضمن المخيم. 

    ويوجد العديد من السكان داخل المخيم دون أوراق ثبوتية حيث لا تسجل حالات الزواج والولادة والوفاة والمدارس الأربعة ضمن المخيم يدرس فيها متطوعون مجاناً، هذا الوضع القائم حالياً في المخيم والذي يحتكر فيه المسلحون وعائلاتهم كل المساعدات من مجانية الرعاية الطبية إلى السيطرة على جميع المواد الغذائية والقيام ببيعها بأسعار مرتفعة لبقية قاطني المخيم بالإضافة إلى ترهيب السكان والتحكم بأمور حياتهم ومنعهم من مغادرة المخيم كل هذه الأمور تجري تحت أنظار واشنطن الراعي الأول لهذه الجماعات والمساعدة لها في خرق جميع المواثيق الدولية والإنسانية.  

    وكان مدير المركز الوطني لإدارة شؤون الدفاع الروسية ميخائيل ميزينتسيف شبه أمس الأول الأوضاع في مخيم الركبان للاجئين، بمعسكرات الاعتقال أثناء الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي صامت أمام هذه الكارثة.

    وقال إن "الوضع الذي آل إليه سكان المخيم، بات يذكر كثيرا بمعسكرات الاعتقال، التي تم نسيانها منذ فترة طويلة في الحرب العالمية الثانية. كيف أصبح ذلك ممكنا في العالم المعاصر؟ هذا على الأرجح السؤال الأول، والثاني هو، لماذا يستمر المجتمع الدولي الذي يبكي على حقوق الإنسان بالصمت عن كارثة سكان المخيم، الذين هم رهائن في الواقع؟".

    وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم الجمعة أمس الأول، أن أكثر من 6 آلاف مقاتل من جماعة "مغاوير الثورة"، الخاضعة للسيطرة الأمريكية، موجودون ضمن 50 ألف لاجئ في مخيم الركبان في سوريا.

    وأكد الجيش والدبلوماسيون الروس مرارا على أن جماعات إرهابية تنشط في منطقة المخيم "المحتلة فعليا" من قبل القوات الأمريكية.

    وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق، أن الكارثة الإنسانية في المخيم مفتعلة من قبل الولايات المتحدة للحفاظ على موقع لتجنيد المسلحين.

    انظر أيضا:

    الدفاع الروسية تشبه الأوضاع في مخيم الركبان بمعسكرات الاعتقال في الحرب العالمية الثانية
    موسكو: أكثر من 6 آلاف مقاتل من جماعة "مغاوير الثورة" في مخيم الركبان
    وصول مساعدات إنسانية من الأمم المتحدة إلى 50 ألف شخص بمخيم الركبان
    الجيش الأردني ينفي إطلاق النار تجاه مخيم الركبان في سوريا
    دعوات دولية لإغلاق مخيم الركبان... التصعيد العسكري بالحديدة... المنحة المالية القطرية لغزة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار مخيم الركبان, التنف, جيش مغاوير الثورة, الجيش الأمريكي, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik