10:52 17 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وأمامه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قمة العشرين

    أردوغان يصعد ضد ابن سلمان لأول مرة ويكشف استعداده للمفاجأة

    © REUTERS / MARCOS BRINDICCI
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    111512

    صعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وتحدث عن استعداده لمفاجأته ومواجهته بجميع الأدلة بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي قتل في قنصلية بلاده في إسطنبول.

    وقال أردوغان، في حديث لإعلاميين أتراك، أثناء رحلته إلى فنزويلا، اليوم الاثنين 3 ديسمبر/كانون الأول: "إنه لو سنحت له الفرصة لكي يرد على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قمة العشرين، لواجهه بجميع الأدلة بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي، وذلك بعدما شكك الأخير في وقوع الجريمة"، وذلك وفقا لـ"فرانس برس".

    وأضاف أن بلاده تكرر السؤال للسعودية بشأن من أصدر الأمر بقتل خاشقجي، وعن مكان جثته، وعن المتعاون المحلي الذي تقول الرياض إنه أخفاها، مشيرا إلى أن تكتم فريق الاغتيال عن معلومات بشأن الجريمة هدفه حماية هوية من أصدر الأوامر.

    وتعهد الرئيس التركي بمواصلة متابعة قضية خاشقجي، مؤكدا أنه إذا لزم الأمر سيلجأ إلى الأمم المتحدة لتحريك القضاء الدولي بشأنها. وأوضح أن أنقرة تنتظر نتائج التفتيش في أماكن بمدينة يالوا جنوبي إسطنبول، مشيرا إلى أن التفتيش قد يصل إلى أماكن أخرى.

    وقال: "حرصنا وما نزال نحرص على عدم إقحام العلاقات الثنائية التركية السعودية في جريمة اغتيال خاشقجي"، مشددا على أن أنقرة تسعى لكشف ملابسات وأبعاد الجريمة ومن ضمنها من أعطى الأوامر بتنفيذها.

    ورفض الرئيس التركي، السبت الماضي، تشكيك ولي العهد السعودي، قائلا إنه لا يمكن قبول ما قاله الأمير محمد بن سلمان من أنه لا يمكن اتهام أحد بالجريمة إذ لم يثبت وقوعها أصلا. وقال أردوغان إن السعودية سعت إلى إنكار الحقيقة بشأن مقتل خاشقجي، ثم حاولت تشويه الحقائق، وبعدئذ اعترفت بوقوع الجريمة حيث حملت تصريحات السعوديين تناقضات وأكاذيب.

    يذكر أن النيابة العامة السعودية أعلنت، في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أنها وجهت التهم إلى 11 شخصا من الموقوفين في قضية مقتل جمال خاشقجي، وعددهم 21 شخصا، وإقامة الدعوى الجزائية بحقهم، مع المطالبة بإعدام من أمر وباشر بالجريمة منهم وعددهم 5 أشخاص، وإيقاع العقوبات الشرعية بالبقية.

    وقبلها أعلن النائب العام السعودي، التحقيقات أظهرت وفاة المواطن السعودي جمال خاشقجي خلال شجار في القنصلية السعودية في إسطنبول. وأكدت النيابة العامة أن تحقيقاتها في هذه القضية مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الآن 18 شخصا جميعهم من الجنسية السعودية، تمهيدا للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة.

    وعلى خلفية الواقعة، أعفى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، مسؤولين بارزين بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبد الله القحطاني، وتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.

    انظر أيضا:

    بعد اطلاعه على معلومات المخابرات الأمريكية... هذا ما قاله بومبيو عن علاقة ابن سلمان بمقتل خاشقجي
    أردوغان: تركيا لا تعتزم إلحاق الضرر بالأسرة الملكية السعودية بسبب مقتل خاشقجي
    ولي العهد السعودي يوضح موقفه من مقتل خاشقجي لبوتين
    أردوغان: لا نرى الدعم اللازم من السعودية في قضية خاشقجي
    تعليق رسمي من قطر... تزامنا مع "قرار تركي مفاجئ" بشأن خاشقجي
    الكلمات الدلالية:
    نتائج التحقيق بمقتل خاشقجي, مقتل خاشقجي, وفاة خاشقجي, أخبار محمد بن سلمان, العلاقات السعودية التركية, أخبار العالم, أخبار العالم العربي, قضية خاشقجي, جثة خاشقجي, النيابة العامة التركية, القنصلية السعودية في إسطنبول, النيابة العامة السعودية, الديوان الملكي السعودي, الرئاسة التركية, الأمم المتحدة, محمد بن سلمان, جمال خاشقجي, رجب طيب أردوغان, السعودية, تركيا, فنزويلا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik