Widgets Magazine
07:40 19 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    أنصار الصادق المهدي، رئيس الوزراء السوداني السابق، وقائد الحزب المعارض الأمة، يجتمعون قبالة المسجد بعد الصلاة، في مدينة أم درمان، 19 ديسمبر/ كانون الأول 2018

    كيف تعامل الإعلام السوداني مع الاحتجاجات

    © AFP 2019 / ASHRAF SHAZLY
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    قال وليد بسيوني، الأمين العام لاتحاد الإذاعات الخاصة بالسودان، إن الإعلام تعامل مع الاحتجاجات الحالية بصورة نمطية، وبعض الوسائل الإعلامية الأخري كانت تنتظر الحدث حتى تعلق عليه "وهى إحدى الإشكالات".

    وتابع بسيوني في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" اليوم الأحد، أن "التحليل الإخباري والسياسي لما يحدث على الأرض لتعريف الناس والعالم بحقيقة المشكلة كان ضئيلا جدا، وهذا ناتج عن خشية تلك القنوات من الخروج عن المألوف وتستقر بعدها الأوضاع".

    وأضاف بسوني أنه "يمكن القول إن الإعلام السوداني كان متوازنا بنسبة 40% في هذه الأحداث، بخلاف إعلام الدولة الذي تحدث عن المندسين وعمليات التخريب".

    وأضاف الأمين العام للإذاعات الخاصة، أن "هناك الكثير من الأفعال الخاطئة تم ارتكابها من جانب الحكومة تجاه المحتجين منها قطع الانترنت وبعض وقائع قتل المتظاهرين، والحكومة في هذا الوقت تحاول الخروج بأقل الخسائر، خصوصا وأن التظاهرات هذه المرة لم تبدأ من العاصمة كما هو المعتاد في التظاهرات السابقة وإنما خرجت الولايات أولا وتبعتها العاصمة الخرطوم".

    وأشار وليد بسيوني إلى أن "الشعب السوداني وصل لمرحلة أدرك من خلالها أنه لا بد أن يكون هناك تغيير في الأساليب التي تتعامل بها الدولة مع الأوضاع الراهنة".

    ولفت بسيوني إلى أن "زيارة البشير إلى سوريا كانت مفاجئة للكثير من السياسيين والمحللين وحتى في الوسط الإعلامي، وتلك الزيارة ربما كانت مفاجئة لأقرب المقربين من الرئيس البشير، وربما البشير لم يحالفه الحظ في تلك الزيارة ولماذا ذهب إلى سوريا".

    وحول تزامن المظاهرات مع عودة الصادق المهدي قال بسيوني:"أعتقد أنها عودة كالتي سبقت وليس للصادق المهدي ما يمكن فعله وفي كل مرة يخرج ويعود من أجل إحداث حراك حوله، ولم يحالفه الحظ حتى في تصريحاته بعد العودة".

    وأوضح بسيوني أن "التعاطي العربي مع الأحداث ينظر له من خلال المصالح الخاصة وهى تختلف من دولة إلى دولة، والجميع ينظر إلى ما بعد تلك المظاهرات، وبشكل خاص أن الحكومة مازال لديها الكثير لتقدمه خلال المرحلة القادمة، العام القادم 2019 سيكون "عام مفصلي" بالنسبة لحكومة الإنقاذ والتي تريد الدخول إلى انتخابات 2020 برؤية مختلفة وبالتالي بدأت الأحوال تهدأ في الولايات شيئا فشيئا في النيل الأبيض وعطبرة، وعمليات الاستقرار الاقتصادي من توفر المواد البترولية والخبز".

    انظر أيضا:

    هدوء حذر في مدن السودان عقب إعلان الطوارئ
    صحيفة: على وقع الاحتجاجات... مليار دولار من دولة خليجية إلى السودان
    أطباء السودان يعلنون الإضراب غدا دعما للاحتجاجات الشعبية
    بعد قطر... دولة خليجية أخرى تتضامن مع السودان
    السودان يدين انتهاكات قوة أمنية جنوبية بحق فرق آلية وقف إطلاق النار
    بعد احتجاجات السودان... مسؤول يعلن قرارا بشأن "الخبز"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار اليوم, الحكومة السودانية, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik