21:36 22 مارس/ آذار 2019
مباشر
    دمار هائل وضحايا بينهم أطفال في انفجار مستودع ذخيرة في سرمدا بمدينة إدلب

    مفخختان تستهدفان موكب الإرهابي الجولاني وسط مدينة إدلب السورية

    © Sputnik . Basel Shartouh
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    150

    أكدت مصادر محلية لـ"سبوتنيك" في إدلب أن انفجارين عنيفين هزا مدينة إدلب بفارق دقائق قليلة، الأول ناجم عن عبوة ناسفة موضوعة بسيارة، والثاني عبارة عن سيارة مفخخة ضربت منطقة القصور جنوبي مدينة إدلب.

    ذكرت مصادر محلية في إدلب السورية لوكالة "سبوتنيك" أن انفجارين عنيفين هزا مدينة إدلب بفارق 3 دقائق فقط فصلت بين الانفجارين الأول والثاني، ليتبين بعدها أنهما ناجمان عن عبوة ناسفة مزروعة في سيارة وعن سيارة مفخخة ضربت منطقة القصور جنوب مدينة إدلب.

    ​​وكشفت المصادر لمراسل "سبوتنيك" أن الانفجارين وقعا بالقرب من أحد المقرات الرئيسية التابعة لـ"هيئة تحرير الشام" الواجهة الحالية لتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي (المحظور في روسيا). وبلغت الحصيلة الأولية للانفجارات حتى هذه اللحظة 21 قتيلا وأكثر من 35 مصابا، وبلغ عدد المقاتلين الأجانب الذين لقوا مصرعهم 9 إرهابيين.

    وأشارت المصادر في المدينة إلى أنه كان من المقرر أن يعقد اجتماع ضمن هذا أحد المقرات يضم قياديين في الصف الأول ومن بينهم القائد العام لـ"هيئة تحرير الشام" الإرهابي المدعو "أبو محمد الجولاني".

    وأكدت المصادر أن حدوث الانفجار تزامن مع تواجد موكب أمني يعتقد أنه تابع للجولاني لحظة مروره في منطقة القصور. وتشير المعلومات الأولية إلى أن عددا من المسلحين الأجانب قتلوا جراء الانفجاران فيما أصيب آخرون بجروح.

    الجدير ذكره أن مسلحي "هيئة تحرير الشام" قاموا، نهاية أيلول/ سبتمبر 2018، بتجميع مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا) من عدة مناطق سورية قرب الحدود التركية في ريف إدلب، ونقلهم على وجه السرعة باتجاه منطقة حارم شمالي المحافظة.

    وأضافت المصادر أن مسلحي الـ"هيئة" قاموا بتجميع مسلحي التنظيم من أجانب وسوريين، موضحة أن قياديين من الهيئة اتفقوا على دمج مسلحي "داعش" الإرهابي في صفوف الهيئة بعد عدة لقاءات ضمت قياديين من التنظيمين الإرهابيين وبحضور المسؤول الأول في الهيئة المدعو أبو محمد الجولاني.

    وأكدت المصادر أن "هيئة تحرير الشام" قدمت لمقاتلي "داعش" التكفيري منازل ومواقع في منطقة حارم، فيما منح مسلحو "داعش" من الجنسيات الآسيوية والصينية منازل أخرى في بعض مناطق جسر الشغور بالتنسيق مع مسلحي "الحزب الإسلامي التركستاني" الإرهابي، وذلك بالتزامن مع قيام الجيش التركي بإرسال تعزيزات عسكرية كبيرة له عبر معبر كفرلوسين شمالي إدلب حيث توجه الرتل باتجاه بلدة كفرحوم التابعة لمدينة حارم، مشيرة إلى أن القوات التركية استقرت في هذه المنطقة القريبة من مناطق سيطرة "داعش" دون توافر معلومات حول ما إذا كانت القوات ستبقى في المنطقة أو ستتابع التحرك باتجاه نقاط المراقبة التركية في ريف إدلب وحماة.

    انظر أيضا:

    الجيش السوري يرد على خروقات المسلحين ويقصف مواقعهم جنوب إدلب
    موسكو تؤكد أن تسوية الوضع في إدلب سيتم وفق القانون الإنساني الدولي
    الجولاني يدمج "داعش" بـ"النصرة" ويعيد إسكانهم قرب "المنطقة المنزوعة السلاح"
    الجولاني يحشد "النصرة وداعش والتركستان" شرق اللاذقية... وقائد ميداني يرد: قادمون إلى كباني (فيديو)
    الجولاني يعتقل قيادات من "جبهة النصرة" في إدلب شمالي سوريا
    الكلمات الدلالية:
    اخبار سوريا, تنظيم جبهة النصرة الإرهابي, أخبار إدلب, أخبار الحرب على الإرهاب, قتلى إرهابيين, انفجارات, الحرب على الإرهاب, تنظيم جبهة النصرة الإرهابي, هيئة تحرير الشام, أبو محمد الجولاني, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik