Widgets Magazine
19:44 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    طلاب جزائريون يتظاهرون بالقرب من مكتب البريد المركزي وسط العاصمة الجزائر، ضد ترشيح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، 10 مارس/ آذار 2019

    تلفزيون: رئيس مجلس الأمة الجزائري سيتولى منصب القائم بأعمال الرئيس

    © AFP 2019 / Ryad Kramdi
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    أعلن تلفزيون النهار الجزائري، أن رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح سيتولى منصب القائم بأعمال الرئيس لمدة 45 يوما، بموجب المادة الدستورية رقم 102 الخاصة بشغور منصب الرئيس، التي طالب رئيس أركان الجيش أحمد قايد صالح بتفعيلها في خطاب منذ قليل.

    وقال صالح "هو حل من شأنه تحقيق توافق الرؤى ويكون مقبولا من كافة الأطراف وهو الحل المنصوص عليه في الدستور في مادته 102"، في تصريح وصفته صحيفة "الخبر" بأنه "قنبلة من العيار الثقيل".

    وتقول المادة 102 من الدستور المعدل عام 2016: "إذا استحال على رئيس الجمهوريّة أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدّستوريّ وجوبا، وبعد أن يتثبّت من حقيقة هذا المانع بكلّ الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التّصريح بثبوت المانع".

    اقرأ أيضا: قائد الجيش الجزائري يطالب بتفعيل مادة الدستور الخاصة بشغور منصب الرئيس.

    يعلن البرلمان، المنعقد بغرفتيه المجتمعتين معا، ثبوت المانع لرئيس الجمهورية بأغلبيّة ثلثي (2/3) أعضائه، ويكلف بتولي رئاسة الدولة بالنيابة مدة أقصاها 45 يوما رئيس مجلس الأمة الذي يمارس صلاحياته مع مراعاة أحكام المادّة 104 من الدستور.

    وفي حالة استمرار المانع بعد انقضاء خمسة وأربعين يوما، يعلن الشغور بالاستقالة وجوبا حسب الإجراء المنصوص عليه في الفقرتين السابقتين وطبقا لأحكام الفقرات الآتية من هذه المادّة، بحسب النهار.

    "في حالة استقالة رئيس الجمهورية أو وفاته، يجتمع المجلس الدستوري وجوبا ويثبت الشغور النهائي لرئاسة الجمهورية، وتبلغ فورا شهادة التصريح بالشغور النهائي إلى البرلمان الذي يجتمع وجوبا.

    يتولى رئيس مجلس الأمة مهام رئيس الدولة لمدة أقصاها تسعون يوما، تنظم خلالها  انتخابات رئاسية".

    ولا يحق لرئيس الدولة المعين بهذه الطريقة أن يترشح لرئاسة الجمهورية، وإذا اقترنت استقالة رئيس الجمهورية أو وفاته بشغور رئاسة مجلس الأمة لأي سبب كان، يجتمع المجلس الدستوري وجوبا.

    ويثبت بالإجماع الشغور النهائي لرئاسة الجمهورية وحصول المانع لرئيس مجلس الأمّة، وفي هذه الحالة، يتولى رئيس المجلس الدستوري مهام رئيس الدولة.

    يضطلع رئيس الدولة المعين حسب الشروط المبينة أعلاه بمهمة رئيس الدولة طبقا للشّروط المحدّدة في الفقرات السّابقة، وفي المادة  104من الدستور، ولا يمكنه أن يترشح لرئاسة الجمهوريّة.

    وطالب الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الجزائري، اليوم، بضرورة تفعيل المادة 102 من الدستور، الخاصة بشغور منصب رئيس الجمهورية.

    وكانت تقارير جزائرية، ذكرت أمس الثلاثاء، أن بوتفليقة سيتنحى ويغادر قصر المرادية يوم 28 أبريل/نيسان المقبل، وهو التاريخ الذي يصادف انتهاء ولايته في الفترة الرئاسية الرابعة، فيما حذر خبراء دستوريون من الفراغ الدستوري الذي سيحدثه تنحي بوتفليقة وخطورته على البلاد.

    فيما صرح وزير خارجية الجزائر، رمطان لعمامرة، بأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وافق على تسليم السلطة لرئيس منتخب.

    وكان بوتفليقة الذي يحكم الجزائر منذ 20 عاما أعلن سحب ترشحه لفترة رئاسة خامسة بعد اندلاع احتجاجات شعبية ضخمة ضده، لكنه لم يعلن تنحيه عن الحكم. وأجل الرئيس الجزائري الانتخابات التي كان مقررا لها الشهر المقبل وهو ما يعني عمليا أنه مدد فترة رئاسته الحالية، لكنه وعد بدستور جديد ضمن خطة للإصلاح.

    ولم يوقف ذلك الاحتجاجات التي بدأت منذ أكثر من ثلاثة أسابيع ضد النخبة الحاكمة التي ينظر إليها البعض على أنها غائبة عن الواقع.

    ونادرا ما ظهر بوتفليقة (82 عاما) على الملأ منذ إصابته بجلطة في عام 2013 ويقول المحتجون إنه لم يعد لائقا للحكم.

    انظر أيضا:

    بالفيديو... أهداف مباراة الجزائر وغامبيا في تصفيات أمم أفريقيا 2019 (1 - 1)
    شقيق أويحيى: الحراك الشعبي في الجزائر ضد "النظام" بما فيه خويا (فيديو)
    بالفيديو... ملايين تحت الأمطار الغزيرة في الجزائر للجمعة الخامسة ضد بوتفليقة
    بيسكوف: بوتفليقة لم يطلب من بوتين أي مساعدة ويجب حل مشاكل الجزائر بدون تدخل خارجي
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الجزائر, احتجاجات الجزائر, الحكومة الجزائرية, عبد العزيز بوتفليقة, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik