00:42 GMT25 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    قال الأخضر رابحي، الكاتب الصحفي الجزائري، إن فتح ملفات الفساد في الجزائر الآن مرتبط بمطالب الحراك بسبب سرقة الأموال وأهمية محاسبة المفسدين الذي انفردوا بالثروة.

    وأشار رابحي، في تصريحات لرادية "سبوتنيك"، إلى أن هؤلاء كانوا مستفيدين من القرب من محيط الرئيس وقدموا مشاريع لم تتم ومعظمها كان منسوبا لعائلة كونيناف التي استولت على 35 شركة.

    وذكر الصحفي الجزائري أن أبرز التهم لرجال الأعمال، الذين عرضوا على محكمة سيدي محمد، هي مشاريع لم تنجز وتصريحات لمشاريع مخالفة للقانون وتضخيم فواتير لمشاريع بمبالغ خيالية.

    ولفت إلى أن المهم هو الشفافية في المحاكمة، مشيرا إلى أن الساحة مفتوحة للمستثمرين الذين يضيفون للوطن.

    كما ذكر الأخضر أن الحراك الشعبي متفاعل مع ما حدث دون تصفية أي حسابات ضد مستثمرين حقيقيين، مؤكدا أن هذا التوقيف للفاسدين قد يؤدي إلى امتصاص حماس الحراك الشعبي وتهدئته ولكنه لن يوقف التظاهر ضد الفساد الذي انتشر في العهد السابق.

    وكانت قناة "النهار" التلفزيونية الجزائرية أفادت بأن قاضي تحقيقات أمر بإيداع الإخوة كونيناف، المقربين من الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، في الحبس المؤقت. وكان قد تم القبض على المليارديرات الأربعة يوم الاثنين في إطار تحقيق في قضايا فساد إضافة إلى يسعد ربراب الذي يعتبر أغنى رجل أعمال في الجزائر.

    انظر أيضا:

    أغنى رجال أعمال في الجزائر إلى "الحبس"
    الجزائر: عسكر ورجال أعمال... في السجون
    محلل سياسي: ملفات الفساد ستطول كبار رجال الأعمال في الجزائر
    اللجنة المركزية للحزب الحاكم في الجزائر تسحب الثقة من الأمين العام
    إيقاف أغنى رجل في الجزائر و4 رجال أعمال مقربين من بوتفليقة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الجزائر, عبد العزيز بوتفليقة, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook