Widgets Magazine
12:01 24 أغسطس/ أب 2019
مباشر
    احتجاجات السودان

    السودان... نشطاء يدشنون حملة للخروج من الجامعة العربية

    © REUTERS / STRINGER
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    141

    أطلق نشطاء سودانيون عدة دعوات للخروج من الجامعة العربية منذ عام 2016، لكن تلك الدعوات لم تجد طريقها خارج مواقع التواصل الاجتماعي إلا بعد رحيل البشير وحكومته.

    وخلال فترة قصيرة، تحولت الحملة التي لم تدشن رسميا حتى الآن إلى مطلب لبعض المعتصمين، وتخطى عدد أعضاء الحملة حتى الآن حاجز الـ 36 ألف توقيع.

    ويرى القائمون على الحملة أن السودان بلد أفريقي تعرض للتفرقة العنصرية، وأن اللغة العربية ثقافة وليست عرق بشري، مؤكدين على أن التدشين الرسمي للحملة سيكون نهاية الأسبوع الحالي.

    وقال بكري عبد العزيز، مؤسس حملة خروج السودان من الجامعة العربية لـ"سبوتنيك": "تلك الدعوة، التي أطلقناها تستند إلى ضعف التحالف السوداني مع الجامعة، فلا يمكن أن نكون مؤسسين للتحالف الأفريقي ونكون أصلا عرب، وقد تم ممارسة التفرقة العنصرية ضد الشعب السوداني، الذي يقع أصلا في القارة الأفريقية".

    وأضاف بكري: "نريد أن تكون السودان دولة أفريقية قوية تكون علاقاتها بالدول العربية بعيدا عن الجامعة ويمكن بناء تحالفات ثنائية، فالجامعة العربية لم تقدم لنا خير بل دعمت عمر البشير (الرئيس المعزول)، طوال السنوات الماضية، وتلك الحملة مبنية على أبحاث ودراسات تستهدف أن يكون للسودان قرار قوى بين الدول.

    وتابع بكري: "الدعوة للخروج من الجامعة العربية يمكن مقارنتها بدعوات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عندما شعرت أنه لم يضف لها جديدا، وكذا لم تقدم الجامعة العربية أي إضافة بل ساهمت في تعقيد بعض القضايا، ولدى السودان تحالفات بديلة يمكن تكوينها أو الانضمام إليها مثل تحالف دول البحر الأحمر على سبيل المثال".

    وأشار بكري إلى أن "الكثير من السودانيين ينظرون إلى الجامعة العربية على أنها ثقافة وليست عرق، والخروج من الجامعة العربية سيحل الكثير من المشاكل الداخلية ويجعل من السودان بلد رائده في الاتحاد الأفريقي".

    وقال حامد يعقوب، نائب رئيس حملة (خروج السودان من الجامعة العربية)، لـ "سبوتنيك": "منذ السبعينيات، لم تتلق السودان خطاب أبيض من الجامعة فيما يختص بإحلال السلام في البلاد، وعلى سبيل المثال دارت الحرب مع جنوب السودان خمسون عاما، لم تقدم خلالها الجامعة مبادرة حقيقة للسلام إلى أن انفصل جنوب السودان".

    • احتجاجات السودان
      احتجاجات السودان
      © Photo / Ayman Bashir
    • احتجاجات السودان
      احتجاجات السودان
      © Photo / Ayman Bashir
    1 / 2
    © Photo / Ayman Bashir
    احتجاجات السودان

    وأضاف يعقوب: "كانت هناك إبادات جماعية تتم في الجنوب وكانت جامعة الدول تعلم بذلك ومع هذا كانت تدعم نظام البشير، والخروج يهدف للمحافظة على السودان دولة وعلى القيم الإسلامية، التي كان يتمتع بها الشعب السوداني".

    ويقول أيمن بشير مفرح، المنسق العام للحملة لـ "سبوتنيك": "هناك تجاوب كبير من الجماهير مع تلك الحملة داخل ساحة الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة".

    وتابع: "السودان لم يجن أي فائدة من البقاء في الجامعة العربية، مشيرا إلى أن التجاوب الشعبي بالموافقة على انفصال السودان عن الجامعة لأن الانضمام كان خطأ منذ البداية".

    وأضاف مفرح: "الحملة ستلاقي حضور جماهري بصورة كبير فور تدشينها وسيكون لها صدى داخل الوسط السياسي، وعندما تنتقل السلطة إلى الحكومة المدنية، سيكون الخروج من الجامعة العربية له صدى واسع في الشارع".

    ويشهد السودان حاليا، مرحلة انتقالية بعد الإطاحة بالرئيس السابق، عمر البشير، يوم 11 أبريل/ نيسان الحالي، إثر حراك شعبي.

    وتولى مجلس عسكري انتقالي مقاليد الحكم لفترة انتقالية، برئاسة وزير الدفاع السابق عوض بن عوف، الذي لم يلق قبولا من مكونات الحراك الشعبي ما اضطره بعد ساعات لمغادرة موقعه مع نائب رئيس المجلس، رئيس الأركان السابق كمال عبد الرؤوف الماحي.

    وتولى قيادة المجلس العسكري الانتقالي في السودان المفتش العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان.

    انظر أيضا:

    المجلس العسكري في السودان يعلق المفاوضات مع قوى التغيير... غريفيث: اليمن على شفا حرب شاملة
    إعلان الحرية والتغيير في السودان يدعو المواطنين للاحتشاد لمنع إزالة المتاريس
    السودان: خبير بالأمم المتحدة يدين الاستخدام المفرط للقوة ضد الاحتجاجات
    إعلام: محاولة انقلابية في السودان بعد إعفاء عدد من قادة الشرطة
    صحيفة: جنوب السودان تعتزم إغلاق سفارتيها في الإمارات والسعودية
    الكلمات الدلالية:
    أخبار السودان, احتجاجات السودان, المجلس العسكري السوداني, عمر البشير, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik