03:05 GMT28 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    ساهمت الداعشية المعروفة بـ"أم سياف" وهي زوجة ممول التنظيم، في مطاردة زعيمه الإرهابي أبو بكر البغدادي، وتحديد موقعه بالموصل في إحدى المرات.

    فبحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية، فإن الداعشية نسرين أسعد إبراهيم، المعروفة باسم "أم سياف"، ساعدت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وضباطا أكراد في رسم صورة تفصيلية لتحركات البغدادي وأماكن اختبائه والشبكات المرتبطة به، طبقا لما كشف عنه المحققون.

    كما أكدت "أم سياف" المزاعم في مقابلة لها منذ القبض عليها خلال مداهمة قوة "دلتا فورس" الأمريكية في سوريا منذ 4 أعوام أسفرت عن مقتل زوجها الذي كان حينها وزير النفط في التنظيم.

    في فبراير/شباط 2016، حددت "أم سياف" منزلا في الموصل كان يعتقد أن البغدادي يقيم فيه، غير أنه، بحسب مسؤولين أكراد تردد القادة العسكريون الأمريكيون في الدعوة لغارة جوية على المنزل.

    تعد أم سياف صاحبة الـ29 عاما شخصية مثيرة للجدل إلى حد كبير، وكانت متهمة بالتورط في بعض أبشع الجرائم التي ارتكبها التنظيم الإرهابي، من بينها استرقاق الرهينة الأمريكية "كايلا مولر" وفتيات وسيدات يزيديات اغتصبهن أبرز قادة "داعش" (المحظور في روسيا).

    في البداية رفضت "أم سياف" التعاون من ألقوا القبض عليها، لكن بحلول عام 2016، بدأت الكشف عن بعض الأسرار الحساسة للتنظيم، من بينها كيفية تنقل البغدادي وإدارته.

    انظر أيضا:

    "الإفتاء المصرية" تربط بين ظهور البغدادي وتركيا
    وزيرة الدفاع الفرنسية: أجهزة المخابرات لا تزال تحلل تسجيل البغدادي المصور
    العسكري الانتقالي في السودان باب التفاوض ما زال مفتوحا... البغدادي يظهر لأول مرة منذ 5 سنوات... مبعوث الأمم المتحدة لليبيا يفقد حياده
    خبير حول ظهور البغدادي: هؤلاء يظهرون في الوقت الذي يريده من يشغلهم أو من يحركهم
    الكلمات الدلالية:
    مخبأ, سري للغاية, الكشف, اختباء عناصر, محاربة الإرهاب, أبو بكر البغدادي, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook