09:17 GMT24 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    خطوات معدودة باتت تفصل المرأة السعودية عن العمل في كافة القطاعات والتخصصات في المملكة، خاصة مع توسع عمل المرأة في الأجهزة الأمنية.

    ووسط حصول المرأة على المكاسب والمطالب التي نالتها، تظل التساؤلات بشأن مدى نجاحها في المهام الجديدة، خاصة فيما يتعلق بالشرطة، ومدى تقبل المجتمع لوقوف المرأة في الشارع، أو عملها في دوريات أمنية حال إقرار الأمر في المستقبل، الذي بات قريبا بحسب سعوديات تحدثن إلى "سبوتنيك".

    قالت الدكتورة لمياء البراهيم، استشارية الأسرة والمجتمع بالسعودية، إن قرارات المملكة بشأن فتح باب التجنيد للفتيات في بعض الوظائف بالشرطة ليست مستغربة، وإنها جاءت في إطار عملية تمكين المرأة، وتحقيق الهدف الخامس من الرؤية والذي يشير إلى المساواة بين الجنسين.

    وأضافت، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، أن عمل المرأة في وزارة الداخلية كان معمولا به من قبل في بعض الوظائف في الجوازات والتفتيش في الجهات الحدودية.

    وذكرت أن الكثير من الفتيات لديهن الرغبة في الانضمام للعمل في الشرطة بشكل كبير، خاصة أن المرأة السعودية أثبتت وجودها في الكثير من الوظائف التي كانت تتطلب مشقة كبيرة.

    وأوضحت أن تجربة المرأة في دول الخليج في القطاعات الأمنية تؤكد فرص نجاح المرأة السعودية للتشابه الكبير في المجتمعات، وما لاقته من احترام وقبول اجتماعي.

    من ناحيتها، قالت قائدة الطائرات السعودية ياسمين الميمني إن التجربة السعودية بشأن عمل السعوديات في التخصصات الأمنية تصبح ناجحة لأسباب عدة.

    وأضافت، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، أن أول الأسباب هو حماس الفتيات للالتحاق بالوظائف الأمنية، وكذلك قدرتهن على  القيام بمهام متعددة في التخصصات الشرطية.

    وأشارت إلى تطلع الجميع في المملكة لفتح الكليات والأكاديميات الخاصة بالمجال الأمني، وكذلك مجال الطيران، بما يسمح بدراسة الشباب داخل المملكة بدلا من الدراسة في الخارج.

    وأكدت الميمني على أن المجتمع أصبح مؤهلا بنسب أكبر عما سبق، خاصة فيما يتعلق بقبول عمل المرأة في تخصصات الشرطة والكافة المجالات، وأنه اعتاد رؤيتها في الكثير من الأماكن خلال الفترة الماضية.

    كما شددت على أن رؤية المملكة 2030، ساهمت بقدر كبير في تمكين المرأة في الكثير من القطاعات، وأن الفترة المقبلة ستحمل المزيد من المكاسب للمرأة السعودية.

    فيما تقول عريب الشهيل، إن "التجنيد الإجباري يعلم أبناء وبنات الوطن أهمية حماية وطنهم وتعلم الاساليب الدفاعية عن النفس".

    وأضافت في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، أن "التجنيد ينعكس على سلوك الفرد، ويصبح على دراية ومعرفة بأهمية الانضباط بالعمل، وهو ما ينعكس إيجابيا على ارتفاع القوى العاملة، وسد النقص والقضاء بنسبة كبيرة على البطالة في المملكة".

    وترى الشهيل أن فتح باب القبول لوظيفة جندي في المملكة خطوة هامة، خاصة أن حملة الشهادات المتوسطة والثانوية لا يجدون الفرص للعمل في ظل اشتراط معظم الشركات الحصول على مؤهلات عليا للالتحاق بوظيفة.

    وأكدت الشهيل على ترحيب الفتيات والشباب بهذه الفرص الجديدة، وأنها تعكس جوانب إيجابية كبيرة في رؤية 2030.

    ومهدت مديرية الأمن العام السعودية، في مطلع العام الماضي 2018، الطريق أمام النساء السعوديات اللواتي يرغبن في الالتحاق بالخدمة في الجيش، حيث أعلنت عن بدء قبول وتسجيل وظائف عسكرية نسائية في سبع مناطق بالمملكة.

    وبحسب "واس" أعلنت المديرية أنه بإمكان السعوديات الحاصلات على تعليم ثانوي وعال، واللواتي تأهلن لدخول صفوف الجيش أن يشغلن وظائف عسكرية برتبة "جندي" في كل من الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة والقصيم وعسير والباحة والشرقية.

    انظر أيضا:

    وزير سعودي يتوعد "خطيب جدة" بعد تصريحاته عن المرأة
    الزواج من أجنبي... ماذا تبقى من مطالب وحقوق المرأة السعودية؟
    أول إجراء رسمي سعودي بشأن إساءة خطيب مسجد للمرأة
    المرأة السعودية تشارك لأول مرة في تحكيم بطولات دولية
    "تمكين المرأة السعودية" في مهرجان فينيسيا السينمائي
    الكلمات الدلالية:
    المرأة السعودية, أخبار المملكة العربية السعودية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook