Widgets Magazine
15:05 22 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    الجنود السوريون على جبهات ريف اللاذقية

    بالفيديو... الجنود السوريون على جبهات ريف اللاذقية بانتظار مصير الهدنة

    © Sputnik . Murad Saeed
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 90
    تابعنا عبر

    مع استمرار وقف إطلاق النار، يستعد الجنود السوريون على جبهات ريف اللاذقية الشمالي لاستئناف الأعمال القتالية من خلال عمليات التحصين والتدريب والصيانة وهي أعمال عادة ما تغيب في خضم العمليات العسكرية على الجبهتين الشمالية قرب الحدود التركية والشرقية قرب الحدود مع إدلب.

    أفاد مصدر عسكري لمراسل "سبوتنيك" بأن "الجيش السوري ملتزم بشكل كامل بقرار وقف إطلاق النار، وأن الهدوء الحذر يخيم على الجبهة بشكل عام إلا أنها لا تخل من خروقات محدودة يقوم بها مسلحو تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي، وتنظيم "الحزب الإسلامي التركستاني"، مشيرا غلى أن الوحدات المرابطة على الجبهة تستغل نظام وقف إطلاق النار بمتابعة الدفع بالكمائن المتقدمة".

    وأضاف، "تشكل مهام وحدات الإستطلاع عامل إنذار مبكر يسهم في منع وضبط خروقات المسلحين على طول خط النار والتي عادة ماتستغل هكذا ظروف للإخلال بإلتزاماتها ومهاجمة النقاط العسكرية واستهداف قرى المدنيين بالصواريخ".

    وأوضح أن "الهدوء الحذر الذي خلال الأيام الأخيرة يتم استغلاله في ممارسة أعمال إدارية كتجهيز المقرات وتنظيفها، وبعض الأعمال المرتبطة بالميدان مثل: التدريب النوعي على الرمي بالأسلحة المتوسطة والتحصين والتدشيم للمواقع المتاخمة للمسلحين، وذلك استعداداً لتنفيذ أي تعليمات توجهها القيادة العسكرية مع انتهاء العمل بنظام وقف إطلاق النار".

    وسبق وأن حشد الجيش السوري وحدات قتالية إضافية لدعم مواقعه في ريف اللاذقية وخاصة تلك المرتبطة بريفي إدلب وحماة والتي تأتي دعماً للعملية العسكرية الكبيرة والتي أدت لتحرير كامل ريف حماة الشمالي وأجزاء من ريف إدلب تحديداً خان شيخون والطريق الدولي حلب – حماة.

    وخلال الأشهر الأخيرة استغل إرهابيو "جبهة النصرة" والحزب الإسلامي التركستاني توقف الأعمال القتالية بموجب أنظمة وقف إطلاق النار ونفذوا عدة هجمات ومحاولات تسلل باتجاه مواقع الجيش السوري، كما قصفوا الأحياء السكنية في قرى وبلدات ريف اللاذقية بالقذائف الصاروخية، إضافة إلى تنفيذ المجموعات الإرهابية لعدة هجمات بالطائرات المسيرة باتجاه قاعدة حميميم الروسية على الساحل السوري.

    ويشكّل التركستان الصينيون أبرز مقاتلي ما يسمى "الثورة السورية"، وقد لعبوا إلى جانب المقاتيلين الشيشان والأوزبك، دورا كبيرا في السيطرة على المنشآت العسكرية في شمال وشمال غرب سوريا، حيث اتخذوا من ريفي إدلب الغربي واللاذقية الشمالي مقرا لمستوطناتهم مع عائلاتهم التي هاجرت معهم بزعم (الجهاد في سوريا)، وقد اختاروا تلك المنطقة بسبب وجود العديد من القرى والبلدات التي تدين بعض عائلاتها بالولاء للدولة العثمانية على خلفية جذورهم التركمانية، كما التركستان.

    وعرف الحزب الإسلامي التركستاني في بلاد الشام بقربه العقائدي من تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي المحظور في روسيا، ويقدر عدد عناصره في سوريا بآلاف المقاتلين الذين تنحدر أصولهم من الأقلية القومية التركية في "شينغ يانغ" الصينية، وتُعتبر تركيا الداعم السياسي الأبرز لهم، إن لم يكن الوحيد.

    انظر أيضا:

    خبير سوري: الإعلان عن حل التنظيمات المسلحة محاولة للالتفاف على تقدم الجيش في إدلب
    الجيش السوري يستعيد جثامين 17 جنديا قضوا دفاعا عن خان شيخون منذ سنوات... صور وفيديو
    الجيش السوري يعلن وقفا لإطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بإدلب
    قائد ميداني لـ"سبوتنيك": الجيش السوري يسيطر على بلدة التمانعة في ريف إدلب الجنوبي
    تركيا: روسيا قدمت ضمانات بأن الجيش السوري لن يهاجم نقاط المراقبة في إدلب
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم العربي, هدنة, ريف اللاذقية, الجيش السوري, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik