17:22 GMT03 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    كشف الفريق أول، عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس السيادي في السودان، كواليس جديدة للمرة الأولى، عما يطلق عليه "مجزرة القيادة العامة للجيش".

    وقال البرهان في مقابلة مع صحيفة "إندبندنت عربية": "مجزرة القيادة العامة والتحقيقات التي طالت عدد كبير من قيادات النظام كانت ضرورة واجبة".

    وتابع: "تلك التحقيقات تم معالجتها بحسب ما ورد في الوثيقة الدستورية، وحتى تعيين رئيس القضاء والنائب العام، كلها أمور منصوص عليها في الوثيقة".

    واستمر: "النظام حق مكفول ومشروع لكل مواطن يريد أن يعبر عن آرائه، لكن المطلوب من المتظاهر فقط أن يتصل بالجهات التي تنظم التظاهرة ويتبع الشروط الموجودة عن السلطات المحلية".

    وتحدث البرهان حول إذا ما كان يخطط للترشح لرئاسة الجمهورية السودانية، بعد انتهاء المرحلة الانتقالية.

    وقال البرهان مبتسما: "لا أبدا".

    وتابع: "نحن نعمل مع شركائنا في "قوى الحرية والتغيير" ووقّعنا وثيقة شهد عليها العالم، ونحن ملتزمون حماية هذه الوثيقة وتنفيذها".

    وكانت القوات المسلحة السودانية قد أصدرت جملة قرارات واسعة النظام وصفت بـ"مجزرة القيادة العامة"، التي فيها إقالة عدد كبير من قيادات الجيش وترقية قيادات أخرى.

    وقال العميد عامر محمد الحسن لصحيفة "السوداني": "إن الكشوفات لا تخلو من المعاني الخاصة بنظافة القوات المسلحة، التي أعلنت من قبل على لسان القائد العام للجيش بأنهُ لا مجال لأيّ مناشط أو أعمال خارج القوات المسلحة وتعليماتها وقوانينها، وكل من يخالف يكون تحت طائلة القانون".

    وأضاف: "قد تكون المعالجات عبر الكشوفات وقد تكون في هذه الأسماء هذه النوعية، لكن لا يمكن الجزم بأن كل هذه الأسماء حولها إشكالات".

    ولفت إلى أن التغييرات تكون راتبة أحيانا أول السنة أو منتصفها، موضحا أن الكشوفات بدأت برتبة العميد واللواء وأنها متوالية ومستمرة، تابع: "عندما تكون هناك حاجة تتم بهذه الصورة تخرج كشوفات كل فترة وأخرى للمعالجات".

    وتأتي تلك الخطوة بعد الإعلان عن 5 محاولات انقلابية فاشلة، كان آخرها المحاولة، التي تمت في يوليو/ تموز الماضي، واعتقل فيها ضباط كبار بالجيش، بتهمة "التخطيط لتنفيذ انقلاب على الحكم".

    وأدى رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، في 21 أغسطس/ آب الماضي، اليمين الدستورية رئيسا للحكومة، خلال المرحلة الانتقالية التي تستمر 39 شهرا، وتنتهي بإجراء انتخابات.

    ويعول السودانيون على أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية، الموقع في أغسطس الماضي، اضطرابات متواصلة في البلد منذ أن عزلت قيادة الجيش، البشير".

    انظر أيضا:

    البرهان يكشف مجددا سبب مشاركة السودان في التحالف العربي باليمن
    البرهان يصدر قرارا عسكريا بشأن مجموعة من الضباط
    البرهان: سحب القوات السودانية من اليمن سيتم عند الضرورة
    البرهان يكشف سرا أخفاه البشير لابتزاز السعودية ويفجر مفاجأة بشأن استئجار تركيا لـ"سواكن"
    الكلمات الدلالية:
    الجيش السوداني, الرئاسة السودانية, المجلس السيادي في السودان, عبد الفتاح البرهان, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook