08:22 GMT23 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أفادت مراسلة "سبوتنيك" في العراق، نقلا عن مصدر أمني، اليوم الجمعة، بإطلاق سراح المدون "شجاع الخفاجي" مالك صفحة "الخوة النظيفة" واسعة الصيت في موقع "فيسبوك"، بعد نحو 24 ساعة من اعتقاله.

    وأكد المصدر، الذي تحفظ الكشف عن اسمه، أن الخفاجي، أطلق سراحه صباح اليوم، وعاد إلى منزله سالما.

    وكان الخفاجي، وهو صاحب صفحة "الخوة النظيفة" التي لها شهرة واسعة في العراق، عبر موقع "فيسبوك"، قد اعتقل من منزله صباح أمس، على يد قوة أمنية مجهولة.

    وشن ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، "فيسبوك"، و"إنستغرام"، و"تويتر"، حملات للمطالبة بإطلاق سراحه، وكذلك، إطلاق سراح ناشط آخر مضى أكثر من أسبوعين على اعتقاله على يد قوة أمنية مسلحة أيضاً، وهو الناشط ميثم الحلو الذي مازال مصيره مجهول حتى اللحظة.

    يحشد الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي المفتوحة باستخدام تطبيقات رفع الحجب المطبق في العراق، إلى تظاهرات كبرى يوم الجمعة المصادف 25 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تنديدا بعمليات القتل، والاختطاف والاختفاء القسري الذي اتبع في قمع الاحتجاجات التي انطلقت في عدة محافظات مطلع الشهر.

    ورصدت "سبوتنيك" الحملات التي انطلقت بشكل أكبر من السابقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أواخر أيلول/ سبتمبر الماضي، تحضيرا لتظاهرات الأول من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، عبر صور، وتسجيلات مصورة منها من داخل ثلاجات الموتى، للضحايا الذين وقعوا بين قتيل، وجريح إثر الرصاص الحي، والقناصين، وقنابل الغاز المسيل للدموع، والضرب المبرح بالهراوات.

    وتناقل الناشطون، استهداف المتظاهرين، في ساحة التحرير، بقلب العاصمة بغداد، ومحافظات وسط، وجنوبي البلاد، وأسماء الضحايا وصورهم، والتسجيل المصور للأم التي تطبع عشرات القبل في محاولاتها لإيقاظ أبنها من مواليد 2003، الذي قتل بالرصاص الحي، في ذي قار التي شهدت العنف الأكبر عن باقي المدن، في تفريق المتظاهرين.

    وبث ناشطون صورا لعدد من الشباب، مع حدادين يقومون بصنع دروع حديدية من تقطيع "البراميل" "الصهاريج" إلى نصفين، لمواجهة الرصاص الحي، وقنابل الغاز التي يتوقعون أن يتم استخدمها من قبل الأمن، في إيقاف تظاهراتهم المحدد تجددها يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول.

    وشهد العراق منذ الثلاثاء الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تظاهرات حاشدة في العاصمة بغداد وأكثر من 10 محافظات أخرى للمطالبة برحيل حكومة عادل عبد المهدي والتي أكملت عامها الأول دون أن يشعر المواطن بأي تحسن كما يقول النشطاء، وقد واجهت القوات الأمنية التظاهرات بالغاز والرصاص المطاطي، إلا أن المتظاهرين يقولون إنها استخدمت القناصة والرصاص الحي ما أودى بحياة أكثر من 100 شخص حتى الآن، وأكثر من 6000 مصاب، وسط غضب شعبي متصاعد وارتفاع سقف المطالب.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook