22:08 GMT29 مارس/ آذار 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 60
    تابعنا عبر

    قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، إن "الملف الكيميائي جزء من المؤامرة التي بدأت عام 2013 على سوريا".

    ولفت المقداد، ضمن برنامج لعبة الأمم على قناة "الميادين"، إلى أن "أول حادثة قصف كيميائي جرت في خان العسل بأيدي المسلحين، والغرب رفض إرسال فريق تقصي حقائق"، مضيفاً: "حين كان يجب أن يذهب فريق التحقيق إلى خان العسل فوجئنا بإخبارنا أن هجوما كيمائيا نفذ في جوبر".

    وتابع قائلا: إن "تركيا ودول عربية منها السعودية زودت تنظيمات إرهابية بمواد كيميائية ولدينا أدلة على ذلك"، مضيفا أن "فريق منظمة الأسلحة الكيميائية كان يذهب إلى تركيا للتنسيق مع المسلحين والخوذ البيضاء".
    وأوضح المقداد أن "سوريا انضمت إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وأعلنت أنها سلمت كل مخزونها الكيميائي"، مؤكداً أن "سوريا خيرت بين تدمير الأسلحة الكيميائية في سوريا أو خارجها وقررنا نقلها للخارج".

    كما اعتبر أن "من يقل إن سوريا احتفظت بجزء من المخزون الكيميائي فعليه إخبارنا أين هو تحديدا؟"، مؤكدا أن "سوريا لن تعترف بالتقارير الصادرة عن منظمة الأسلحة الكيميائية، ولن تستقبل فريق منظمة الأسلحة الكيميائية.

    وشدد نائب وزير الخارجية السوري على أن الدول الغربية رفضت إجراء جلسة استماع لفريق تقصي الحقائق بشأن الكيميائي في سوريا، موضحا "أن أمريكا تهيمن على منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وشكلوا وفدا زوّر التقارير والتحقيقات".

    انظر أيضا:

    واشنطن: لدينا تقارير تشير إلى استخدام أسلحة كيماوية في هجوم سوريا
    وزيرة الدفاع الفرنسية: سنضرب مجددا إذا استخدمت سوريا الأسلحة الكيماوية
    ألمانيا تحث على معاقبة سوريا بسب "استخدام الأسلحة الكيماوية"
    واشنطن قد تستخدم استفزازات بالأسلحة الكيماوية للحفاظ على وجودها في سوريا
    الحكومة البريطانية تؤكد ضرورة ردع سوريا عن استخدام الأسلحة الكيماوية
    الكلمات الدلالية:
    تركيا, الهجوم الكيماوي, منظمة حظر الأسلحة الكيماوية, استخدام السلاح الكيماوي, الأسلحة الكيماوية, السلاح الكيماوي, السعودية, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook